لما علم عدو الله إبليس بأن القلب هو الملك على سائر الأعضاء، أجلب عليه بالوساوس والشهوات، وصار يحاول إفساد قلوب بني آدم بشتى الوسائل التي يستطيعها. ... اقرأ المزيد
لقد ضرب الله ـ سبحانه وتعالى ـ للناس في هذا القرآن من كل مثل؛ لأن ضرب الأمثال فيه فوائد كثيرة كالتذكير والوعظ والحث والزجر والتقرير وتقريب المراد للعقل وتصويره بصوره المحسوس وتشبيه الخفي بالجلي، فلضرب الأمثال واستحضار العلماء النظائر شأن ليس بالخفي في إبراز الخفيات والحقائق حتى يرى المتخيل في صورة المتحقق والمتوهم في معرض المتيقن، والغائب كأنه مشاهد. ... اقرأ المزيد
كل من قام بواجب بيان حقيقة الأعداء السياسيين وغير السياسيين، البارزين والمستترين، الداخليين والخارجيين، فهو قائم على ثغر عظيم من ثغور الإسلام وقائم بفريضة من أعظم الفرائض. فوجوب إشاعة العلم بواقع هؤلاء والتحذير منهم هو أوجب من إشاعة العلم بأخطار الأوبئة العامة. ... اقرأ المزيد
واصل عبد الله بن سعد بن أبي سرح -رضي الله عنه -والي مصر الجديد- السياسة العسكرية التي انتهجها عمرو بن العاص بعد فتح طرابلس، فأخذ يرسل جماعات الخيالة في شكل سرايا، للإغارة على أطراف إفريقية. ... اقرأ المزيد
الحب في الله والبغض فيه من أوثق عرى الإيمان، وهو برهان وتطبيق لمحبة الله تعالى؛ فمن والاه صدق في محبته. ومن اعتذر عنه ولم يفرق بين أولياء الله وأعدائه فلخلل في دينه؛ ضلالةً أو غوايةً. ... اقرأ المزيد
الحقيقة التي لا مراء فيها أنّ هذا الدور الذي نعيشه، وما يليه من الأدوار التاريخيّة القادمة، كلّها في حساب البعثة المحمديّة، ودعوته العامّة الخالدة، وجهوده المشكورة المثمرة، لأنّه رفع- أولا- ... اقرأ المزيد
هرولة طواغيت العرب نحو التطبيع مع بشار الأسد ونظامه النصيري خطير سياسيا وخطير عقديا؛ إذ يصادم عقيدة الولاء الإسلامي، وما نهى الله عنه من الركون للظالمين. ... اقرأ المزيد
كمال التشريع الإلهي في تحقيق المصالح ودرء المفاسد، من خلال حفظ الضروريات الست: الدين، النفس، العقل، النسب، العرض، والمال، وما تضمنه من أحكام تحقق العدل والإحسان، وترتقي بالإنسان إلى المثل العليا التي لا يضاهيها تشريع بشري. ... اقرأ المزيد
إنّ الوعي الوحيد القادر على حفظ المنجز المادي الذي يحقق مصالح المسلمين ويحفظ بيضتهم هو الوعي المؤسَّس على الدين بكامل شحنته وجميع مستوياته: الإيمانية والتربوية والتشريعية والأخلاقية وغيرها. ... اقرأ المزيد
لقد تغيّرت الدّنيا بعد بعثة النّبيّ صلى الله عليه وسلم بفضل تلك التعاليم السامية، كما يتغيّر الطقس، وانتقلت الإنسانية من فصل كلّه جدب وخريف، وسموم وحميم، إلى فصل كلّه ربيع وأزهار، وجنات تجري من تحتها الأنهار، تغيّرت طباع الناس، وأشرقت القلوب بنور ربّها، وعمّ الإقبال على الله. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت