
إسرائيل الكبرى.. و(المفاجأة) الكبرى..!
يخلص المقال إلى أن مجزرة غزة ليست النهاية بل البوابة لـ"إسرائيل الكبرى" من الفرات إلى سيناء، وأن تحرير فلسطين لن يكون تحت رايات العلمانيين المتسابقين للتوقيع على اتفاقات إبراهيم، بل بسواعد المستقيمين على ملة أبينا إبراهيم، فاللهم كن مع طلائع الذين سيجوسون خلال الديار في بلاد الأقصى الذي باركت حوله. ... اقرأ المزيد










