يقدم المقال رؤية قرآنية للكون كصفوف منضبطة تخضع لنظام إلهي محكم، مستنداً إلى سورة الصافات التي تفتتح بمشهد الملائكة المصطفين في طاعة تامة، لتطرح السؤال الجوهري: في أي صف تقف؟ ... اقرأ المزيد
خاتمة القول في هذه التدبرات الخمس أن الشريعة الربانية جاءت بحفظ الضرورات الخمس، فأمرت بالأكل الحلال وحذرت من خطوات الشيطان التي تزين الخبائث، وغلّظت العقوبة على كاتمي العلم الذين يخونون رسالتهم باتباع أهواء الدنيا، وجعلت اليسر منهجًا ورحمة لا تفريطًا ولا تحللًا، وحرمت أكل المال بالباطل بكل صوره. ... اقرأ المزيد
رحلةٌ في خمسِ آياتٍ من سورةِ البقرة، تكشفُ عن سرِّ عداءِ الكفارِ لنا، وعن شركِ المحبَّةِ والطاعةِ الذي غفلَ عنه الكثيرون، وعن حقيقةِ الوسطيةِ التي حرَّفها العلمانيون. ... اقرأ المزيد
رحلةٌ في خمسِ آياتٍ من سورة البقرة، تعيدُ تعريفَ الإيمانِ والتسليمِ، وتكشفُ أنَّ الخطرَ الأكبرَ ليس في أعدائنا فقط، بل في قلوبٍ قاسيةٍ، وفهمٍ منحرفٍ، واستسلامٍ ذليلٍ تحتَ ستارِ التدينِ. ... اقرأ المزيد
على المسلم أن يلزم منهج السلف الصالح، ويتمسك بالكتاب والسنة، ويحذر من البدع والمحدثات، ويسعه ما وسع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه والتابعين لهم بإحسان، فإن ذلك هو سبيل النجاة والهداية المستقيمة. ... اقرأ المزيد
يتناول هذا المقال آفة خطيرة عصفت بالأمة، وهي لبس الحق بالباطل وكتمانه، ثم يتتبع صورها المعاصرة التي انقلبت فيها الموازين، فصارت المسميات البراقة تغطي على الحقائق الثابتة، ويُصبح المفسدون في ثوب المصلحين، والمصلحون في صورة المفسدين، في تحذير شديد من الانخداع بهذه الخداعات، ودعوة إلى التمسك بالكتاب والسنة لتعرية الملبسين. ... اقرأ المزيد
أنزل الله تعالى القرآنَ الكريم هدًى للناس، وفرقانًا بين الحق والباطل، وتبيانًا لكل شيء في حياة الإنسان. جعله الله سبحانه تشريعًا خالدًا إلى يوم القيامة، فَمَنْ تَبِع هُداه فاز ونجا. ... اقرأ المزيد
مع أن الملائكة عندهم من العلم بالله وصفاته ما ليس عند البشـر فإن هذا العلم عندهم قاصر عن الإحاطة بعلم الله سبحانه الشامل وحكمته البالغة في خلقه لآدم وجعله خليفة وأن في ذلك من المقاصد والمصالح العظيمة مالا تعلمه الملائكة. ... اقرأ المزيد
مسار طويل ومذهل بدأ بصرخة رضيع مكتومة داخل تابوت خشبي يتقاذفه الموج..ثم مر بقصر، وصحراء، وجبل، وبحر، وتكليم..ولينتهي بكلمة واحدة حسمت الأمر، ولخصت السر كله: {وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي}. ... اقرأ المزيد
اتضح بما لا يدع مجالًا للشكّ أنّ الموضوع الرئيس للسورة هو «حتمية الصدام بين الجاهلية والإسلام»، لم يهاجر المسلمون، إِذَنْ، ليستريحوا وليعبدوا ربّهم آمنين في دار الإسلام بعيدًا عن دار الكفر، لم يهاجروا ليكون الإسلام بمنأى عن الجاهلية وتكون الجاهلية بمنأى عن الإسلام.. ... اقرأ المزيد
يستخدم هذا الموقع الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم.قبول وإغلاق
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت