ما أسهل أن يحصل حاكم على شرعية سلطته بقوة السلاح في أي سياق إلا السياق الإسلامي، فحتى مؤسسو الدول الإسلامية الأقوياء تظل تطاردهم صفحات التاريخ بما خالفوا فيه الدين وسيرة الأئمة الراشدين.... ... اقرأ المزيد
تحديد هوية الأمة الإسلامية هي أول خطوة في الإخراج الثاني لها. حيث تتقدم بهوية واضحة وجردة، بلا لبس ولا خلط. هي هوية الإسلام. ومه الهوية الواضحة يجب تحقق المشاركة لمنع الاغتراب، ولتفعيل تلك الهوية. لقد تعلم الصحابة الشورى، ويجب أن تكون منهج حياة للمسلمين تحت ظل شريعة الله. ... اقرأ المزيد
يناقش المقال العلاقة بين الالتزام الديني الفردي وتحقيق النصر والتمكين، ويطرح فكرة أن التدين وحده لا يكفي دون تطبيق القيم الدينية على مستوى المجتمع والمؤسسات. قراءة فكرية في السنن الاجتماعية وأثر المنظومة القيمية في قوة المجتمعات واستقرارها. ... اقرأ المزيد
لقد أثبتت التجارب أن استعادة مجد الأمة لا تكون بالارتجال العاطفي، ولا بالتقليد الأعمى للماضي، ولا بالاستلاب الحضاري للغرب. إنما يكون ذلك بالعودة إلى المنهج الأصيل الذي صنع الأمة الأولى، ولكن بفقه يعي تعقيدات العصر.. ... اقرأ المزيد
ما الذي أدى لسقوط الخلافة؟ وهل كان سقوطها داخليا برفض الأمة لها وتخليها عنها أم بعوامل خارجية؟ ومن الذي يمنع من عودتها منذ سقوطها؟ ومن يمنع من قيام دولة ديمقراطية مستقلة في العالم العربي فضلا عن دولة وخلافة إسلامية؟ ... اقرأ المزيد
إن كون الأمة الإسلامية خير أمة أخرجت للناس لا يعني بحال من الأحوال عصمتها في أن تقع في الانحرافات التي وقعت فيها الأمم السابقة ولو مع بقاء فرقة ناجية وطائفة منصورة وحفظ مرجعيتها النظرية (الكتاب والسنة). ... اقرأ المزيد
لا بد لهذه الفئة من شحذ فعاليتها، ودراسة الواقع المحيط بها والحضارات التي تعاقبت على الأمم حتى تنتفع بهذه الدروس ولا تضيف درساً مكرراً إلى الإنسانية، فهل تنهض هذه الفئة المخلصة التي يتحرق العالم الإسلامي لرؤيتها، هذا ما نرجو وما ذلك على الله بعزيز. ... اقرأ المزيد
لا يعرف فضل القوة المؤيدة للحق إلا من شقي تحت وطأة الطغيان دهراً طويلاً، إن الضعيف والمظلوم كليهما يستقبلان طلائع القوة وزمجرتها كبوارق صبح تشق دامس الظلام، ما أجمل القوة العادلة عندما تحق الحق وتبطل الباطل. ... اقرأ المزيد
اقرأوا السنن النبوية في الحكم والسياسة وسنن الراشدين، والله ستجدون العجب من مساحات الاستفادة الممكنة، وستعرفون مقدار الجاهلية والجَور الذي تعيشه الأنظمة المعاصرة، مهما تبجّحت بشعارات الحقوق والعدالة! ... اقرأ المزيد
يستخدم هذا الموقع الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم.قبول وإغلاق
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت