غزو العقيدة والعقول والأخلاق

يستمر عداء أهل الكفر والنفاق لذوي الإيمان حتى قيام الساعة. ومظاهر الصراع والعداء لفسطاط الإيمان تتباين صوراً وأوضاعاً ومظاهر وشدة وقوة وحجماً؛ لكنها تتفق جميعها على الهدف النهائي والغاية المقصودة ألا وهي النيل من الدين؛ فالمؤامرات السياسية والمخابراتية، والكيد العسكري والأمني، والمكر الاقتصادي والمعيشي والمخططات الثقافية والتعليمية والإعلامية والاجتماعية كلها جميعاً تبتغي القضاء على الإسلام وتدمير مقوماته وإبادة أهله. ... اقرأ المزيد

أسماء الله الحسنى: [الأول، الآخر]

لا نهاية لحمده وعطائه؛ بل كلَّما ازداد له العبد شكرًا: زاده فضلاً، وكلَّما ازداد له طاعة: زاده لمجده مثوبة، وكلَّما ازداد منه قربًا: لاح له من جلاله وعظمته ما لم يشاهده قبل ذلك، وهكذا أبدًا لا يقف على غاية ولا نهايةٍ، ولهذا جاء: إنَّ أهل الجنة في مزيدٍ دائمٍ بلا انتهاء. ... اقرأ المزيد

الميزان الإلهي للعقل والعقلاء والتنوير

لا يصلح أن يوصف الكافر والمحاد لله ورسوله صلى الله عليه وسلم بأنه عاقل؛ إذ كيف يوصف من هذه حاله بالعقل وقد رضي لنفسه بما يضره في الدنيا من الشقاء وعيشة البهائم، وبما يضره في الآخرة من عذاب الله وسخطه. ... اقرأ المزيد

الميزان الإلهي للدنيا والآخرة

إن إغفال الميزان الإلهي لحقيقة الدنيا والآخرة يجعل الإنسان يهبط في تفكيره وموازينه واهتماماته إلى مستوى البهائم. ولا يدرك ذلك إلا من رأى وسمع أحوال الغافلين عن الآخرة؛ حيث فساد الموازين، واختلال المواقف واضطرابها، وهبوط الأخلاق، ودناءة الهمة. ... اقرأ المزيد