19

لو كان أحد يستحق أن يُسمّى شيخ الإسلام لكان هو .. محمد الأمين الشنقيطي

أعلام معاصرون من علماء الأمة، جعلهم تعالى مصابيح للدجى، ومنارا للخير، وورثة لعلوم النبوة. ومن الخير نشر سيرتهم للتأسي. محمد الأمين الشنقيطي .. (1325 – 1393 هـ —1905-1974) مقدمة وتعريف ... اقرأ المزيد

سورة العصر… نجاة من الخُسْر

تضمنت سورة العصر منهجا کاملا للحياة البشرية يرسم طريق النجاة والفلاح في الدنيا والآخرة ، وأوجزت معالم هذا المنهج في أربعة أمور: الإيمان، والعمل الصالح، والدعوة إلى الدين الحق، والصبر والثبات عليه، وكل من أخطأ هذا المنهج أو غفل عنه فإنه هالك خاسر كما هو حال أغلب الناس على مر العصور. ... اقرأ المزيد

سنة الابتلاء في حياة الأنبياء ومن سار على دربهم(1)

إن البلاء سنة ثابتة في حياة الأنبياء والدعاة، وأن الأذى والصد عن سبيل الله يتكرر عبر العصور بأساليب مختلفة، من السخرية والاتهام والتشويه إلى القمع والتضييق. وإن فهم هذه السنة يعين المصلحين على الصبر والثبات وعدم الاضطراب أمام حملات الباطل. ... اقرأ المزيد
33

وقفات مع المتصدرين للفتوى

المفتي موقّع عن رب العالمين، وهو منصب ذو خطورة في الدنيا لشيوع أثره، وفي الآخرة أمام رب العالمين. وثمة نصائح يجب على المفتي وضعها في الحسبان. مقدمة إن إفتاء الناس ... اقرأ المزيد

أصول الحوار…العلم ثانيا

العلم شرط أساسي لنجاح الحوار وتحقيق غايته، وبدونه لا ينجح حوار، فيجب على المحاور ألا يتناقش في موضوع لا يعرفه، ولا يدافع عن فكرة لم يقتنع بها، فإنه بذلك يسيء إلى الفكرة والقضية التي يؤمن بها ويدافع عنها، ويعرض نفسه للإحراج وعدم التقدير والاحترام. ... اقرأ المزيد

التسليم لقضاء الله وقدره..تفصيل واجب

الإيمان بالقضاء والقدر يعني الإيمان بأن كل شيء مما خلقه الله سبحانه أو أمر به، إنما كان بعلم الله عز وجل القديم وكتابته له ومشيئته وخلقه له، وأن يعلم العبد أن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه. ... اقرأ المزيد
31

عبوديات غائبة

بيان الحكمة من خلق الإنس والجن، ويوسع مفهوم العبودية ليشمل كل أحوال العبد، ثم يشرح ضرورة الجمع بين مختلف العبوديات عند التعامل مع المخالف، كالولاء والبراء، والرحمة، والعدل، والخوف، والرجاء، والشكر. ويؤكد على النظر الشرعي والقدري معًا لتحقيق التوازن في الحكم على الأخطاء وأصحابها. ... اقرأ المزيد

أصول الحوار… الإخلاص أولا

قبل البدء في الحوار يجب أن نسأل النفس عن الغرض من الحوار ؛ أهو إرادة الحق فحسب، أو أن هناك أغراضاً أخرى: كحب الظهور، وإفحام الخصم، و أن يرى الناس مكانه؟،فإذا كانت هذه الأغراض موجودة  فليحجم المحاور عن الحوار حتى تتجرد نيته تماماً لله عز وجل، وأنه يريد الحق، ولو ظهر على لسان الطرف الآخر . ... اقرأ المزيد