لا يخرج أحد من أهل القبلة من الإسلام حتى يرد آية من كتاب الله عز وجل أو يرد شيئا من آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم أو يصلي لغير الله أو يذبح لغير الله فقد وجب عليك أن تخرجه من الإسلام. ... اقرأ المزيد
إن المعايير الإسلامية منضبطة، تحدث عنها العلماء وحددوا ضوابطها، وإنما يريد الغرب وأذنابه أن يجروا المسلمين إلى ما هم فيه من مصطلحات متناقضة ومعايير غير منضبطة، يفسرها كل أحد على ما يهوى. ... اقرأ المزيد
الإنسان عابد بفطرته، لا يمكنه الانفكاك عن الطاعة والاتباع. فإما أن يعبد الله خالق الكون ومدبره، وإما أن يعبد هواه أو صنمًا من صنع فكره. والإسلام يبين له من يستحق العبادة حقًا، وكيف تتوحد العبادة لتشمل الحياة كلها، جالبةً الطمأنينة والسعادة الحقيقية. ... اقرأ المزيد
الفقه في الدين ليس مجرد علم، بل هو بصيرة وعمل: فهم العقيدة والأحكام، معرفة الواقع والوقائع، استيعاب مقاصد الشرع والموازنة بين المصالح، ومحاسبة النفس لتثمر المعرفة في عبادة وسلوك وجهاد. الطائفة المنصورة تجسد هذا الفقه الشامل الذي يجعل من العلم دعوة، ومن الفقيه قدوة ومناصرًا حقيقيًا للدين. ... اقرأ المزيد
فالله يحمد على ما له من الأسماء الحسنى، والصفات الكاملة العليا، والمدائح والمحامد والنعوت الجليلة الجميلة، فله كل صفة كمال، وله من تلك الصفة أكملها وأعظمها، فكل صفة من صفاته يستحق عليها أكمل الحمد والثناء. ... اقرأ المزيد
تأمل العلاقة العميقة بين العجز والكسل والتوكل الحقيقي على الله، وكيف يميز الإسلام بين التقصير والتفويض. تعرف على السنن الإلهية في النصر والتغيير، ولماذا لا يكفي قول "حسبنا الله" دون بذل الأسباب. ... اقرأ المزيد
إن ما يجري في جنين من عدوان يهودي غاشم على أهلنا وإخواننا المسلمين يوجب على كل قادر من المسلمين أن ينصرهم، ومن ينصر إخوانه المظلومين المستضعفين ينصره الله عزَّ وجلَّ... ... اقرأ المزيد
لقد حمد الإسلام الغيرة، وشجع المسلمين عليها، ذلك أنها إذا تمكنت في النفوس كان المجتمع كالطود الشامخ حمية ودفاعاً عن الأعراض، والمؤمن الحق غيور بلا شطط يغار على محارم الله أن تنتهك. ... اقرأ المزيد
لا حاجة لأولادكم في الثوب الجديد، أو المصروف الكبير، أو الميراث الوفير، إذا لم تؤسسه بحضورك على: حب الله ومراقبته، وتكتشف مواطن الخير فيه فتتعهدها وتنميها، وتعرف مكامن الشر في نفسه فتنتزعها وتنقيها.. ... اقرأ المزيد
لا شك في أن الفتح الإسلامي لبلاد المغرب قد أحدث تغييرا دينيا وسياسيا واجتماعيا، وهو ما عجز عنه الغزو الروماني أو البيزنطي لهذه البلاد؛ وكان ذلك لاختلاف الهدف بين الفريقين، فعلى حين كان المسلمون يتطلعون إلى نشر الدين الإسلامي واستمالة البربر نحوه، وزيادة مساحة الدولة الإسلامية، كان البيزنطيون يهدفون إلى استعباد الشعوب واستغلال ثروات البلاد. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت