لقد علمتنا التجارب أن الاستسلام بعد شراسة المقاومة وجسامة التضحيات تكون مآلاته أسوأ مما كانت عليه قبل المقاومة لأن العدو إذا تمكن أثخن فيكم وعثا عثوا عظيما. ... اقرأ المزيد
ما من حركة تحرر عرفها التاريخ إلا وكانت طعناتها من الداخل أشد أثرًا من نبال العدو، فخيانة الداخل هي التي تفتح للغزاة ثغرات في الحصون، وتُجهض الانتفاضات قبل أن تبلغ مداها. ... اقرأ المزيد
إن حقيقة الأمر لا تعْدو في أن ضعُف المسلمون كثيرا، واستقوى العدو، وارتمى من ارتمى في صفه؛ بل تحت قدمه، مغيّرا معه ما استطاع من الدين والعقيدة وحقائق التاريخ والوجود..ولذا يقوم الموقع بتذكير الأمة بموقفها العقدي الذي استقام من قبل أن يبدل المبدلون.. ... اقرأ المزيد
الحاصل أنّ الجهاد كحركة جمعية للأمة ينبغي أن يكون لها رأس وقيادة يستقيم عليها أمرها، أما أفراد التصرفات فلا تتوقف على وجود القيادة أو إذنها وإنما مرجعها في ذلك المصلحة. ... اقرأ المزيد
كل اتفاق أو معاهدة أو مبادرة تبرم أو تطلق من غير الاستناد الواضح لمرجعية الإسلام التي يقول بها العدول من أهل العلم، فهي مجرد حبر باهت على ورق مهترئ، لا قيمة له ولا اعتبار، ولهذا لا يجوز أن يكون الموقف حيال ذلك هو الإحترام أو الإلتزام. ... اقرأ المزيد
الخلاصة أنه عند انقطاع الأسباب وتخلي الناس فإن اللجوء يكون لله عز وجل خالصا، لا لرافضي عدو بغيض، ولا لباطني ملحد فيه كل سوء، ولا لعلماني عبد لأمريكا، ولا لغيرهم، كما قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) [الأنفال:64]. ... اقرأ المزيد
لقد ارتقت المقاومة في جهادها للعدو الصهيونيّ من مستوى تهديد الاستقرار إلى مستوى تهديد الوجود، ومن رتبة العمليات الجزئية إلى رتبة المواجهة الشاملة، ومن استراتيجية الدفع إلى استراتيجية التحرير، لقد وثبت المقاومة وثبة عالية بهذا الطوفان.. ... اقرأ المزيد
كل معالجة مبتورة لقضية من القضايا مآلها الفشل؛ إذ إن من يباشر علاجها أو يهتم بها لم يعلم جذورها وأسبابها المُفضية لواقعها المؤلم، وبالتالي جهل طريق العودة.. ... اقرأ المزيد
يعجز الكُفر الظاهر ـ على خطره وضرره ـ في كل مرة يواجه فيها أمة الإسلام أن ينفرد بإحراز انتصار شامل عليها، ما لم يكن مسنوداً بالمنافقين من داخل أوطان المسلمين ،يسارعون في ولاء الكفار، يمدونهم بالعون، ويخلصون لهم في النصيحة، ويزيلون من أمامهم العقبات، ويفتح البوابات. ... اقرأ المزيد
يا أخي، أنت غير مطالب بنتائج.. أجمل ما في دينك أنه لا يعرف النهايات، فضلًا عن أن يترقبها أو ينتظرها.. بالغ في السعي ولا تبالغ في الآمال، وإذا كان لابُد من أن تستنزف مشاعرك فاستنزفها في غيظِ عدوك.. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت