أقل ما يجب لأهل فلسطين علينا

إن تخلي الأنظمة التي تحكم شعوبا إسلامية عن واجب الدفاع عن المسلمين المستضعفين في غزة والضفة، ووقوفها موقف المظاهر للكيان الصيهيوني بخذلانهم وترك واجب النصرة لهم وقطع الإمداد والإسناد والتموين وسائر الدعم اللوجيستي عنهم، هذا وغيره، ينقل مسؤولية حماية البيضة والذب عن الحوزة ودفع صيال الصهاينة إلى الشعوب الإسلامية ممثلة في أهل النجدة والحمية والإقدام.. ... اقرأ المزيد

ألا إن نصر الله قريب

إن الوعد من الله بأنه ينصر دينه ورسوله وحزبه المؤمنين ويخزي الكافرين.. وعد محقق لا محالة، والأوضاع القائمة على الشرك والكفر والتشريع الجاهلي واغتصاب الديار وانتهاك الأعراض والحجر على الأفكار الشريفة، لن تدوم مهما تمهدت سُبلها وقويت شوكتها وطال مكثها في الأرض! ... اقرأ المزيد

معقد الولاء والبراء في ديننا

إن العقيدة هي التي جعلت المحبة والموالاة معيارا ربانيا لا شخصيا، فالمؤمن يحب كل ما يحبه الله ورسوله، ويبغض كل ما يبغضه الله ورسوله، فلا مكان لمعيار الأهواء أو الانتماءات الجزئية الضيقة أو الشعارات البراقة المصطنعة على خلاف ما يرضي الله تعالى. ... اقرأ المزيد

حصار غزة بين عقوق مصر وعائق إسـرائيل  ..(١)

ما يفعله النظام المصري ورئيسه الهالك مبارك أو رئيسه الحالي السيسي من مظاهرة لليهود على المسلمين في غزة إنما هي ردة صريحة عن الاسلام فال تعالى ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) وهذه الردة تضاف الى ردتهم برفضهم لشرع الله وحكمهم بغير ما أنزل الله كغيرهم من الطواغيت الذين يحكمون الشعوب المسلمين اليوم عجل الله بهلاكهم. ... اقرأ المزيد

طوفان الأقصى جدال وشبهات وردود

هذا النصر العظيم المبين الذي اعترفت به كل الدنيا حتى الكيان الصهيوني نفسه اعترف به، عدا المرجفين والمنافقين والمطبعين والمجادلين من بني جلدتنا فهؤلاء ما أن رأوا النصر إلا وسارعوا يشككون فيه، ويطلقون الشبهات حوله، ويستكثرون على أمتنا أن تنتصر، ويستبعدون حدوث النصر لأنهم عاشوا في الذل والخنوع والتبعية التي وصلت بهم إلى التطبيع مع عدو كافر مجرم... ... اقرأ المزيد

وجوب الجهاد لتحرير الأقصى وفلسطين

الخلاصة أنه عند انقطاع الأسباب وتخلي الناس فإن اللجوء يكون لله عز وجل خالصا، لا لرافضي عدو بغيض، ولا لباطني ملحد فيه كل سوء، ولا لعلماني عبد لأمريكا، ولا لغيرهم، كما قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) [الأنفال:64]. ... اقرأ المزيد