مفهوم العبادة وعلاقته بالتحاكم إلى شرع الله

لقد انحرفت الأمة المعاصرة عن المفهوم الصحيح للعبادة، فالعبادة تبدء بتوحيد الله عز وجل وتحقيق مقتضيات لا إله إلا الله من التحاكم إلى شريعة الله عز وجل وغيرها من الأعمال المترتبة عليها، وتَوهم أن العبادة تنحصر في الشعائرالتعبدية قد أحدث اختلالات ضخمة في حياة المسلم المعاصر. ... اقرأ المزيد

الإصلاح وتصحيح مفهوم لا إله إلا الله

يعتقد البعض أن تصحيح واقع الناس يكون بتتبع ما تفعله المجتمعات الكافرة التي أراد الله لها القوة والتمكين المؤقت، بينما يغفل هؤلاء عن أن هذا التمكين من سنن الله وأن تمكين الأمة المسلمة يكون بالاستقامة على طريق الله مع الأخذ بأسباب الإصلاح، ومن أهم خطوات الاستقامة تصحيح مفهوم لا إله إلا الله حتى تترسخ في قلوب المسلمين مقتضياتها وتكون عاملة في كل حياتهم. ... اقرأ المزيد

إفراغ مقتضيات لا إله إلا الله علي مر التاريخ

لقد عملت عوامل كثيرة خلال التاريخ الإسلامي الطويل لإفراغ لا إله إلا الله من محتواها الحقيقي مثل التفلت من التكاليف، وعدم كفاية التذكير، والترف المتلف، والسلبية الصوفية، والاستبداد السياسي، والفكر الإرجائي، وبذلك التخلّي سنحت الفرصة للغزو الصليبي للتمكُّن من أرض الإسلام والذي عمل جاهدًا علي تنحية ما تبقي من مقتضيات لا إله إلا الله وكان دلك بتنحية شريعة الله عن الحكم وتنحية المسلمين عن الصلاة. ... اقرأ المزيد

ارتباط قضية التشريع بلا إله إلا الله

من مقتضيات لا إله إلا لله قبول شرع الله ورفض أي تشريع سواه وتقرر هذا في السور المكية والمدنية وفي المدينة حكم القرآن بكفر الحاكم الذي لا يحكم بما أنزل الله التزامًا بشرع غير شرع الله كُفرًا يخرج من الملة وبالنسبة للمحكوم حكم بكفر من يرفض التحاكم إلى شرع الله ومن يتحاكم إلي شرع غير شرع الله راضيًا مُختارًا بغير إكراه. ... اقرأ المزيد

حكم التأمين في الإسلام

مع انتشار الأحكام الوضعية وغياب شريعة الله عن الحكم أصبح من الضروري معرفة الحكم الشرعي لكثير من المسائل ومنها مسألة التأمين، وعند تفنيد مفهوم التأمين وأقسامه نجد أن التأمين في واقعنا المُعاصر مُقتصر على التأمين التُّجاري وهو ما يتضمن الكثير من المُحرمات كالغرر والميسر والقمار والربا ونجد أيضًا الكثير من المخاطر الواقعة على المجتمعات والأفراد بسببه ولذلك اجتمع العُلماء على حُرمة التأمين التُّجاري والتعامل مع شركات التأمين التُّجاري. ... اقرأ المزيد

حكم الضرائب في الإسلام

شَرَعَ الله للمُسلمين ما فيه صلاحهم، وبتبديل الشريعة كثُرت المظالم ولاسيما في جباية الأموال وأكلِها بالباطل تحت مُسمى "الضريبة". بينما إذا طُبقت الشريعة وجُمعت زكاة المال وزكاة الرِّكاز وخُمس الغنائم -في حالة إحياء فريضة الجهاد- لن تحتاج الدولة موارد أُخري ولا يجوز أن تأخذ الدولة من المُسلمين شيئًا سوي الزكاة إلا في حالة الضرورة التي تُقدّر بقدرها لوقت مُعيّن وحينها تُؤخذ من الأغنياء فقط. ... اقرأ المزيد