من آيات الله في خلقه أن يحصل انهيار وانكسار القوى الباطشة في عهود ملوكها الأقوياء؛ فيكون ذلك آية على تأييد الله ونصره، وعلى أن عباد الله صمدوا وانتصروا بقوة الله لا بضعف خصمهم! ... اقرأ المزيد
من عجيب أمر الطغاة أن أكابرهم اليوم؛ لا يرتدعون أو يعتبرون بمصائر أسلافهم السوداء بالأمس ، وكأنهم من فرط جهلهم بالله لا يصدقون بوعيد ولا يرعوون لتهديد، ولهذا قال سبحانه: {أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ * ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ * كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ} [المرسلات:16-19]. ... اقرأ المزيد
لقد شرق بالفتوحات الربانية التي منَّ الله عز وجل بها على أوليائه في بلاد الشام كل الأنظمة الطاغوتية وكل كافر ومنافق ومن في قلبه مرض وأصبحوا يتنادون بإعلامهم وأحلافهم للمكر بهذه الدولة الوليدة ويشيعون عنها شائعات متهافتة لتنفير الناس منها، كقولهم بأن وراءها أمريكا واليهود، أو أنها داعشية.... ... اقرأ المزيد
علمنا صلى الله علبه وسلم ان نتمسك بالأمل ففي حفر الخندق قال الله أكبر فتحت فارس والثانية الله أكبر فتحت الروم وبشرنا بشريات عظيمة منها البشارة بإ قامة الخلافة على منهاج النبوة بعد الملك الجبري الذي نحياه ومنها البشارة بفتح روما وبانتشار الإسلام في الأرض كلها بعز عزيز وذل ذليل ولا يكون ذلك إلا بجهد وجهاد المسلمين أو يستبدلنا الله ... اقرأ المزيد
أبشروا، فقد جَاءُوكُم من فَوْقِكُمْ ومِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، أبشروا فقد أَشْرَفْتُمْ على قوله سبحانه: (وتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا)، أبشروا فقد كَشَّرَ البَاطلُ عن أَنْيَابِه، وظَهَرَ لكلِّ الخلق طُغْيَانُه، أبشروا فقد جعلَ اللهُ الخَبِيثَ بَعْضَهُ على بعضٍ لِيَرْكُمَهُ جميعاً. ... اقرأ المزيد
رد لفظ النصر ومشتقّاته مائة وثماني وخمسين مرّة في سبع وأربعين سورة، منها إحدى وثلاثون سورة مكّيّة، وستّة عشرة سورة مدنيّة، وكثرة ذكر النصر وتعدّد صيغه حتّى سمّيت سورة في القرآن بسورة النصر يدلّ على أهمّيّته كقانون وسُنَّة. ... اقرأ المزيد
إن قانون المداولة حتمًا سيجري على هؤلاء اليهود الغاصبين، وستكون لنا الكرّة عليهم وسيغلبون، فالقويّ لا يبقى قويًّا أبد الدهر، والضعيف لا يبقى ضعيفًا أبد الدهر، وقد قضى الله أمر مبرما بالإدالة من بني إسرائيل، وأخبر بإنهاء إفسادهم في الأرض وتدميرهم والقضاء عليهم... ... اقرأ المزيد
إذا كان من سنن الله توهين كيد الكافرين ، وإضعاف تدبيرهم وتقديرهم . . فلا مجال إذن للخوف ، ولا مجال إذن للهزيمة ، ولا مجال إذن لأن يولي المؤمنون الأدبار عند لقاء الكفار . . ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت