أثر الإيمان بالأسماء والصفات

أسماء الله الحسنى (2) الرب

ربوبية الله للعالم تتضمَّن تصرفه فيه، وتدبيره له، ونفاذ أمره كلَّ وقتٍ فيه، وكونه معه كلَّ ساعةٍ في شأنٍ، يخلق ويرزق؛ ويُميت ويُحيي؛ ويخفض ويرفع؛ ويُعطي ويمنع؛ ويُعِزُّ ويُذٍلُّ، ويُصرِّف الأمور بمشيئته وإرادته، وإنكار ذلك إنكارٌ لربوبيته وإلهيته وملكه. ... اقرأ أكثر

شرح أسماء الله الحسنى (1) [الله جل جلاله]

الله هو الذي لا يسكن العبد إلا إليه، فلا تسكن القلوب إلا بذكره، ولا تفرح العقول إلا بمعرفته، لأنه سبحانه الكامل على الإطلاق دون غيره. وهو الذي لا يفزع العبد ولا يلجأ إلا إليه، لأنه لا مجير حقيقة إلا هو، ولا ناصر حقيقة إلا هو. ... اقرأ أكثر

وقفات مع قول خير البرية «إن لله تسعة وتسعين اسما…»

من أحصاها دخل الجنة: لا يمكن أن يكون هذا الأجر إلا لعمل كبير، به تصلح الدنيا وتطيب، وبه يحقق الإنسان الفوز الأخروي، ويتحقق إحصاء أسماء الله تعالى أولاً بمعرفتها؛ لأن معرفتها طريق معرفة الله تعالى، وثانيًا: بمعرفة معانيها، وثالثًا: بالتعبد لله تعالى بها. ... اقرأ أكثر

قواعد وتنبيهات على أسماء الله الحسنى

منهج السلف في باب الأسماء والصفات، سهل في إدراكه، منضبط في أركانه، فهو منهج يقوم على الأخذ بنور الوحيين، وسلوك طريق النبيين والصديقين، ومنه استخرجوا القواعد التي سار عليها السلف في باب أسماء الله وصفاته، وهي قواعد تتميز بسهولة فهمها وتطبيقها . ... اقرأ أكثر

أنواع الإلحاد في أسماء الله وصفاته

العلم بأسماء الله الحسنى من العلوم الضرورية التي لا غنى للمسلم عنها وهو يواجه الأحداث والنوازل والابتلاءات لكي تسكب في قلبه الطمأنينة والسكينة والميزان القسط وإحسان الظن بالله تعالى والتفاؤل مما يقدره الله عز وجل، واليقين بأن فيها الحكمة والرحمة واللطف والعدل، وأن ما فيها الخير للمؤمنين والمحق للكافرين. ... اقرأ أكثر

العلم بأسماء الله الحسنی وصفاته العلا

إن المقصود من الإيمان بتوحيد الأسماء والصفات ليس مجرد المعرفة الذهنية فقط ، وإنما المقصود أن نفهمها كما فهمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام لفظا ومعنى ، والتعبد لله سبحانه وتعالى بها والعمل بمقتضاها . ... اقرأ أكثر

إن ربك حكيم عليم… لوازم ومقتضيات

إن مَن عرف اللهَ بعلمه وحكمته أثمر ذلك في قلبه الرِّضا بحكم الله وقدَرِه في شرعه وكونه، فلا يعترض على أمره ونهيه ولا على قضائه وقدَرِه، وإنما يَرضى المؤمن العارِف بأسماء الله وصِفاته بحكم الله وقضائه؛ لأنَّه يعلم أنَّ تدبير الله له خيرٌ من تدبيره لنفسه، وأنَّه تعالى أعلم بمصلحته من نفسه، ولذا تراه يَرضى ويسلِّم ... اقرأ أكثر