666 – مفهوم 5: ثمرة التفكر في آيات الله الكونية لا تتحقق إلا لأولي الألباب
اليقين بخالق السماوات والأرض وقدرته وحكمته وعظمته، الناجم عن التفكر في آيات الله الكونية لا يتحقق –مع الأسف- لكل الناس، وإنما هو نصيب أولي الألباب؛ قال الله تعالى: (إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ)
[آل عمران:190]، وهم: (ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ) [آل عمران:191]، فيصاحب تفكرهم توجه إلى الله تعالى بالذكر والدعاء والعبادة، فيثابون على ذلك.
المصدر: كتاب خلاصة مفاهيم أهل السنة – إعداد نخبة من طلبة العلم – 1445


