يبحث الناس عن الأمن؛ أمن النفوس والقلوب، وأمن الأبدان والأرزاق. ويضطرب مفهوم الأمن ويختلف، ويقصر عند البعض عن أمن الآخرة، ويعبث بأمنهم عصابات الفساد وخنادق الشر، ولا ينتبهون لهم. ... اقرأ المزيد
لقد كان للمنهج الذي اختاره الله تعالى للدعوة والبدء بها، اختيارا وراءه حكمة عملية، تحتاجها أجيال البشرية جميعا، ويحتاجها الدعاة في كل وقت. لم يكن اختيارا آنيا أو لملابسات محلية، بل هو نقطة البدء دوما مع "الإنسان" ومع البشرية كلها.. ... اقرأ المزيد
المجاهدون بشرٌ يخطئون ويصيبون، وأعداؤهم فجرة كفرة يأتوان بطوامّ؛ وعندما يقع المجاهد في خطأ وهو يدفع الكفار عن دينه وأمّته فللقرآن منهج في التعامل؛ إذ في الأمر سوابق. ... اقرأ المزيد
قام الإسلام وبُنيت أخلاقه على أخلاق الفطرة النظيفة وبرز منها خلق العفة، عفة الفروج ونظافة الملتقى. على هذا بُني الخلق الإسلام. ومقصود من هذا نظافة النسل والامتداد البشري بنمو طاهر ونظيف، وبلا شائبة في الأنساب، لتكون مبنية على الثقة وتوريث التركة البشرية لجيل قادم مؤتمن. ... اقرأ المزيد
للشرك مفاسد ضخمة، فالفطرة تتلف وأمور الدنيا تعوجّ وأمور الآخرة تهلك. وأعظم النجاة والوقاة الوقاية منه ومن مآلاته. لذا وجب التنويه على خطورته وبيان أنواعه. ... اقرأ المزيد
ينبغي تحرير وضبط ما ينادي به الغرب بمصطلح الحرية، وإدراك أنها دائرة على عبودية القلب وحريته، والعز والشرف منوط بالتحرر من عبودية ما سواه تعالى. ... اقرأ المزيد
إن الليبراليين الذين يتشدقون بنحلتهم هذه وينادون بالحرية ويطالبون بتحقيقها في المجتمعات، ثم هم ينشدونها في نظم جاهلية بعيدة عن المصدر الحقيقي للحرية وهي عبادة الله عز وجل وحده لا شريك له، إنما هم ضالون مضلون صادّون عن سبيل الله عز وجل، إذ لا حرية حقيقية إلا في نقل الناس من عبادة غير الله عز وجل إلى عبادة الله وحده. ... اقرأ المزيد
إن مبنى العبودية والإيمان بالله وكتبه ورسله على التسليم وعدم الأسئلة عن تفاصيل الحكمة في الأوامر والنواهي والشرائع؛ ولهذا لم يحْكِ الله سبحانه عن أمة نبي صدّقت نبيها، وآمنت بما جاء به أنها سألته عن تفاصيل الحكمة فيما أمرها به، ونهاها عنه، وبلّغها عن ربها.. ... اقرأ المزيد
هذا هو سر الانطلاقة؛ إنه الإسلام بطاقته وتصوراته، بروحه ورؤيته، بوظيفته وغايته، بتفاعلاته مع الحياة والأحياء، ونظره الى الغيب، وخطة إصلاحه المعتمدة للبشرية. ويوم أن يعود الرجال للمصدر نفسه؛ سيكون النصر بانتظارهم.. إن شاء الله. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت