ثمة أشخاص فازوا بالثبات وبيان الحق في مواقف مفصلية؛ لم يضعفوا أو يستكينوا ولم يُخْفوا الحق بل أعلنوه مستهترين بوعيد الباطل واثقين بوعد الله. ... اقرأ المزيد
إن الدعوة لن تؤتي ثمارها في إنقاذ البشرية مما هي فيه من تخبط وشقاء إلا بالجهاد الذي ينطلق من كيان قوي ودولة تحكم شرع الله وتجاهد في سبيل الله ولذا ينبغي إقامة هذا الكيان لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. ... اقرأ المزيد
للشرك مفاسد ضخمة، فالفطرة تتلف وأمور الدنيا تعوجّ وأمور الآخرة تهلك. وأعظم النجاة والوقاة الوقاية منه ومن مآلاته. لذا وجب التنويه على خطورته وبيان أنواعه. ... اقرأ المزيد
آلاف من مقاطع الفيديو التمثيلية أو مقتطعة، ومئات من الإنتاج اليومي الآلي، في الغرب والشرق، وفي مراكز التأثير الثقافي في تركيا ومصر وغيرها، كلها موجهة الى معالجة منحرفة لمشاعر الإنسان، ومشاعر الجنسين خصوصا. فيما تبدو حربا على الفطرة. ولنا هنا كلمة. ... اقرأ المزيد
الذين هداهم الله للحق والعدل قاموا بما أمر الله به من استبانة سبيل المجرمين ومعرفة كيدهم ومكرهم وأخذ الحيطة والحذر الممكن منهم، في الوقت الذي لم يمنعهم ذلك من القيام بالأمر الرباني الآخر ألا وهو النفرة في سبيل الله بالدعوة والجهاد حسب قدراتهم ولم يعطلوا بسبب الحذر والحيطة مجالات كثيرة من الدعوة والتعليم والتربية والإعداد. ... اقرأ المزيد
أدواء التبعية .. الإمعية .. الغوغائية .. الهمل .. "الذي هم فيكم تَبَعٌ". رسالة التبعية والغوغائية واحدة تبثها أوضاع الاستعباد طوال التاريخ.. ... اقرأ المزيد
هذه نهاية الجبابرة الطغاة في كل زمان ومكان تختم حياتهم بأسوإ حالات الموت ليكونوا عبرة وموعظة للغافلين عن قدرة الواحد القهار، فإنهم كانوا إذا أحسوا شيء من القدرة والقوة بتسلطهم على الضعفاء من خلق الله وخضع لهم هؤلاء الضعفاء غرتهم أنفسهم الدنيئة فظلموا عباد الله ونسوا الخالق العليم القوي... ... اقرأ المزيد
ما أحوجنا اليوم لذلك الفقه النادر (فقه الكلمة) حتى يكون لدعوتنا الأثر الطيب.. وحتى تؤدي كلماتنا وظيفتها الاجتماعية.. ولنكون قبل ذلك وبعده متخلقين بخلق القرآن الكريم.... ... اقرأ المزيد
إن رسالة العالم الإسلامي هي الدعوة إلى الله ورسوله والإيمان باليوم الآخر، وجائزته الخروج من الظلمات إلى النور، ومن عبادة الناس إلى عبادة الله وحده، والخروج من ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام... ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت