إن الإسلام يوجب على كل مسلم عصيان الحكومات والحكام فيما يؤمر به من معصية الخالق، ويحرم الإسلام على كل مسلم أن يطيع قانونًا أو أمرًا يخالف شريعة الإسلام ويخرج على حدود ما أمر به الله ورسوله. ... اقرأ المزيد
إن المسلم لا يحـكم في النظام الإسلامي بغير الإسلام أبدا، وحتى لو اختلف مع كتابي فيجب الحكم بينهم بحكم الإسلام، وهو محل وفاق بين العلماء، وفيه ما لا يحصر من نقولات الإجماع... ... اقرأ المزيد
إن الأمة التي أشرقت فيها رسالة الإسلام هي أولى الأمم لاتباع هذه الرسالة لما في ذلك من مجد لها وشرف، وقد ظلت الأمة العربية لا ذكر لها في التاريخ حتى جاء الإسلام فارتفع شأنها، وذاع صيتها، وظل هذا الذكر يدوي في آذان الدنيا ما استمسكت به، وتضاءل بقدر تخليها عنه، ولن يعود لها ذكر مرة أخرى إلا به.. ... اقرأ المزيد
إفراد الله بالحكم أصل من أصول التوحيد، إذ إن الطاعة نوع من العبادة لا تُصرف إلا له وحده، والحكم بغير شرعه من صفات المنافقين وسمات الطاغوت. فالحكم بما أنزل الله هو معنى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وبه يتحقق الرضا بالله رباً وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً. ... اقرأ المزيد
فالإيمان بوحدانية الله، يعني أنه لا عبودية إلا لله، فلا عبودية لصنم أو وثن، أو مخلوق، أو هوى، أو قانون وضعي، أو نحو ذلك مما يكون الخضوع فيه لغير الله، وتكون الطاعة فيه لغير شريعة الله ذلك لأن العبودية لله وحده تفترض الاهتداء بهديه وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه كما جاءت على لسان رسل الله إلى البشر. ... اقرأ المزيد
كل أمة بعث الله إليها رسولا، لا يصح إسلامها ولا يتم إيمانها ولا تحصل لها السعادة والنجاة إلا بتوحيدها لله، وإخلاص العبادة له عز وجل، ومتابعة رسولها ﷺ، وعدم الخروج عن شريعته، وهذا هو الإسلام الذي رضيه الله لعباده، وأخبر أنه هو دينه.... ... اقرأ المزيد
"الواحد الأحد"...الذي توحد بجميع الكمالات؛ بحيث لا يشاركه فيها مشارك. ويجب على العبيد توحيده عقلًا وقولًا وعملًا؛ بأن يعترفوا بكماله المطلق وتفرده بالوحدانية، ويفردوه بأنواع العبادة. ... اقرأ المزيد
إن خطورة هذا الشرك لتظهر في عصرنا اليوم الذي أقصي فيه شرع الله عز وجل جانبا، وحكم في الأنفس والعقول والأموال والأعراض بأنظمة البشر وأهواء البشر، التي تخلو من العلم والحكمة، ومعرفة عواقب الأمور، وإنما الذي يسيطر عليها الجهل والهوى والتخبط . ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت