صفات المنافقين 360x320

أوصاف المنافقين وخصالهم (2-2)

مرجفون: فليس لهم من هَم عند المحن والشدائد إلا الإرجاف، والتخويف، وتثبيط العزائم، وإرهاق الهمم.. إنهم السوس الذي ينخر في صفوف المؤمنين، محاولين تحقيق ما لم يستطع العدو تحقيقه في الأمة، فيشقون الصفوف، ويثيرون الفتنة، ويحاولون زعزعة أي تماسك للمؤمنين. ... اقرأ المزيد
المنافقون بين زمانين 360x320

المنافقون بين زمانين…

إن المتأمل في صفات المنافقين الواردة في كتاب الله عز وجل ليجدها بكثرة وأشد خبثا في منافقي زماننا، ولا يجد المرء عناء في التمثيل من الواقع على هذه الصفات. بل إن منافقي زماننا قد فاقوا سلفهم من المنافقين الأولين، فجاء نفاق أهل زماننا أغلظ نفاقا من سابقيهم. ... اقرأ المزيد

وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا…حدود مجالسة الظالمين

الذي لا يجعل لدينه وقاره واحترامه باتخاذه قاعدة حياته اعتقادًا وعبادة، وخلقًا وسلوكًا، وشريعة وقانونًا، إنما يتخذ دينه لعبًا ولهوًا.. والذين ينكرون حاكمية الله المطلقة في حياة الناس الواقعية: السياسية والاجتماعية والتشريعية.. ويقولون: إن للبشر أن يزاولوا هذا الاختصاص دون التقيد بشريعة الله.. أولئك جميعًا من المعنيين في هذه الآيات بأنهم يتخذون دينهم لعبًا ولهوًا. ... اقرأ المزيد

الآثار الواردة في النفاق والمنافقين

المنافقون: سوس هذه الأمة الذي ينخر في جسدها ويتربص بها الدوائر أخطر على الأمة من الكفار والمشركين، وما أكثرَ هؤلاءِ اليوم! أحسنوا زخرفة الألفاظ وأساءوا العمل، وتسلَّقوا منابر شتى، وأعملوا معول الهدم في دين الأمة، تارة باسم العقل، وتارة باسم الاعتدال، وتارة باسم التقدم وعدم الرجعية، وتارة باسم نبذ التطرف والإرهاب، وتارة باسم متطلبات العصر. ... اقرأ المزيد

أحاديث في النفاق وأهله ذما ووصفا وتحذيرا

النفاق مرض خطير وداء وبيل وموجب لمقت الله وعقوبته. فيجب على كل مسلم أن يزن نفسه بميزان هذه الأحاديث ليرى هل هو سالم منه أو واقع فيه، فهو أُسُّ الرَّذائل، ومجمع المساوئ، ما حلَّ في نفس إلا كان دليلاً على سوء الطوية، وانحطاط الهمة، وسقوط المنـزلة عند الله وعند الخلق، ولا فشا في مجتمع إلا كان نذيرَ شؤمه وبلائه، وسبيلَ زواله. ... اقرأ المزيد
آيات في النفاق وأهله 360x320

آيات في النفاق وأهله ذما ووصفا وتحذيرا

إن المنافقين، وإن بدوا في ظاهرهم على صورة واحدة، فإنهم في حقيقتهم، أشتات متفرقون، لا تجمعهم مشاعر الود، ولا تؤلف بينهم صلات هذا المعتقد الفاسد الذي يدينون به.. تماما كالخشب المسندة، كل كتلة منها قائمة إلى جوار غيرها، لا تشعر بها، ولا تحس بوجودها. ... اقرأ المزيد