أما الخاسرون في ميزان الإسلام فهم ليسوا أولئك الذين خسروا أموالهم في الدنيا بالتجارة أو بغيرها، لكنهم الذين خفت موازينهم يوم القيامة بسبب قلة أعمالهم الصالحة التي فرطوا فيها عندما كانوا في الدنيا، لذلك قال تعالی: (وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ) [المؤمنون : 103].

بعض الآيات التي بينت حقيقة الخسران والخاسرين

أما ذكر الخسران والخاسرين في القرآن فهو کثير ومتنوع، وبمعرفة حقيقة الخسران تعرف حقيقة الربح؛ لأن الشيء بضده يعرف، والحسن يظهر حسنه الضد.

الآية الأولي

قوله سبحانه: (وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) [العصر: 1- 3].

ويفسر الإمام ابن القيم – رحمه الله تعالي – هذه السورة ما حقيقة الربح والخسران في ميزان الله عز وجل فيقول: (قال الشافعي لو فكر الناس في سورة العصر لكفتهم ؛ فإنه سبحانه قسم نوع الإنسان فيها قسمين: خاسرا ورابحا ، فالرابح من نصح نفسه بالإيمان والعمل الصالح، ونصح الخلق بالوصية بالحق المتضمنة لتعليمه وإرشاده، والوصية بالصبر المتضمنة لصبره هو أيضا . فتضمنت السورة النصيحتين، والتكميلتين، وغاية كمال القوتين بأخصر لفظ وأوجزه وأهذبه، وأحسنه ديباجة وألطفه موقعا.

أما النصحيتان: فنصيحة العبد لنفسه، ونصيحته أخاه بالوصية بالحق والصبر عليه . وأما التكمیلان: فهو لتكمیله نفسه، وتكميله أخاه، وأما كمال القوتين: فإن النفس لها قوتان: قوة العلم والنظر؛ وكمالها بالإيمان، وقوة الإرادة والحب والعمل وكمالها بالعمل الصالح، ولا يتم ذلك لها إلا بالصبر. فصار ههنا ستة أمور: ثلاثة يفعلها في نفسه، ويأمر بها غيره؛ تکمیل قوته العلمية بالإيمان، والعملية بالأعمال الصالحة، والدوام على ذلك بالصبر عليه ، وأمره لغيره بهذه الثلاثة، فيكون مؤتمرا بها متصفا بها معلما لها داعيا إليها ، فهذا هو الرابح كل الربح، وما فاته من الربح بحسبه، ويحصل له نوع من الخسران والله تعالى المستعان وعليه التكلان)1(1) بدائع التفسير 5/ 327، 328..

الآية الثانية

قوله سبحانه: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ * يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنفَعُهُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ * يَدْعُو لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ ۚ لَبِئْسَ الْمَوْلَىٰ وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ) [الحج: 11 – 13].

يقول سيد قطب – رحمه الله تعالى – عند هذه الآية: (أما ذلك الصنف من الناس الذي يتحدث عنه السياق، فيجعل العقيدة صفقة في سوق التجارة: (فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ) وقال: إن الإيمان خير؛ فها هو ذا يجلب النفع ويدر الضرع، وينمي الزرع، ويربح التجارة، ويكفل الرواج، (وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ) : خسر الدنيا بالبلاء الذي أصابه فلم يصبر عليه، ولم يتماسك له، ولم يرجع إلى الله فيه. وخسر الآخرة بانقلابه على وجهه ، وانكفائه عن عقیدته، وانتكاسه عن الهدى الذي كان ميسرا له…

إن حساب الربح والخسارة يصلح للتجارة، ولكنه لا يصلح للعقيدة ؛ فالعقيدة حق يعتنق لذاته: بانفعال القلب المتلقي للنور والهدى الذي لا يملك إلا أن ينفعل بما يتلقى، والعقيدة تحمل جزاءها في ذاتها، بما فيها من طمأنينة وراحة ورضا، فهي لا تطلب جزاءها خارجا عن ذاتها.

والمؤمن يعبد ربه شكرا له على هدايته إليه، وعلى اطمئنانه للقرب منه والأنس به، فإن كان هنالك جزاء فهو فضل من الله ومنة، استحقاقا على الإيمان أو العبادة !

والمؤمن لا يجرب إلهه ؛ فهو قابل ابتداء لكل ما يقدره له، مستسلم ابتداء لكل ما يجريه عليه ، راض ابتداء بكل ما يناله من السراء والضراء. وليست هي صفقة في السوق بين بائع وشار، وإنما هي إسلام المخلوق للخالق صاحب الأمر فيه ، ومصدر وجوده في الأساس.

والذي ينقلب على وجهه عند مس الفتنة يخسر الخسارة التي لا شبهة فيها ولا ريب : (ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ) ؛ يخسر الطمأنينة والثقة والهدوء والرخاء إلى جوار خسارة المال أو الولد، أو الصحة، أو أعراض الحياة الأخرى التي يفتن الله بها عباده، ويبتلي بها ثقتهم فيه، وصبرهم على بلائه ، وإخلاصهم أنفسهم له، واستعدادهم لقبول قضائه وقدره ،، ويخسر الآخرة وما فيها من نعيم وقربي ورضوان، فيا له من خسران!)2(2) في ظلال القرآن 4/2412-2413 باختصار..

الآية الثالثة

يقول الله تعالى: (يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ) [البقرة: 276] فالربا إن در ربحا ظاهرا فهو في ميزان الله خسارة ومحقا ؛ لأن الله عز وجل يمحق بركته. وإذا محقت بركة الشيء ذهب وبطل ولم يجن منه صاحبه إلا الشقاء والخسران. قال صلى الله عليه وسلم: “الربا وإن كثر فإن عاقبته تصير إلى قلة”3(3) أحمد 1/424، وصححه شاكر في المسند (4026). وفي رواية : “ما أحد أكثر من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قلة”4(4) ابن ماجة (2270)، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (1848)..

يقول سيد قطب – رحمه الله تعالى – عند هذه الآية: (وصدق وعيد الله ووعده. فها نحن أولاء نرى أنه ما من مجتمع يتعامل بالربا ثم تبقى فيه بركة أو رخاء أو سعادة أو أمن أو طمأنينة.. إن الله يمحق الربا فلا يفيض على المجتمع الذي يوجد فيه هذا الدنس إلا القحط والشقاء. وقد ترى العين- في ظاهر الأمر- رخاء وإنتاجاً وموارد موفورة، ولكن البركة ليست بضخامة الموارد بقدر ما هي في الاستمتاع الطيب الآمن بهذه الموارد. وقد أشرنا من قبل إلى الشقوة النكدة التي ترين على قلوب الناس في الدول الغنية الغزيرة الموارد وإلى القلق النفسي الذي لا يدفعه الثراء بل يزيده. ومن هذه الدول يفيض القلق والذعر والاضطراب على العالم كله اليوم. حيث تعيش البشرية في تهديد دائم بالحرب المبيدة كما تصحو وتنام في هم الحرب الباردة! وتثقل الحياة على أعصاب الناس يوماً بعد يوم- سواء شعروا بهذا أم لم يشعروا- ولا يبارك لهم في مال ولا في عمر ولا في صحة ولا في طمأنينة بال! وما من مجتمع قام على التكافل والتعاون- الممثلين في الصدقات المفروض منها والمبروك للتطوع- وسادته روح المودة والحب والرضى والسماحة، والتطلع دائما إلى فضل الله وثوابه، والاطمئنان دائماً إلى عونه وإخلافه للصدقة بأضعافها.. ما من مجتمع قام على هذا الأساس إلا بارك الله لأهله- أفراداً وجماعات- في ما لهم ورزقهم، وفي صحتهم وقوتهم وفي طمأنينة قلوبهم وراحة بالهم.

والذين لا يرون هذه الحقيقة في واقع البشرية، هم الذين لا يريدون أن يروا. لأن لهم هوى في عدم الرؤية! أو الذين رانت على أعينهم غشاوة الأضاليل المبثوثة عمداً وقصداً من أصحاب المصلحة في قيام النظام الربوي المقيت فضغطوا عن رؤية الحقيقة!)5(5) في ظلال القرآن 1/328، بتصرف يسير ..

الآية الرابعة

قوله عز وجل: (قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ) [الزمر: 15].

الآية الخامسة

قوله سبحانه: (مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) [الأعراف: 178].

الآية السادسة

قوله عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ) [آل عمران: 149] .

الآية السابعة

قوله سبحانه: (فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [المائدة: 30].

الآية الثامنة

قوله سبحانه: (وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا) [النساء: 119] .

الآية التاسعة

قوله تعالى: (يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ) [التغابن : 9]. أي يوم يغبن أهل النار أهل الجنة.

والآيات في بيان حقيقة الخسران كثيرة في كتاب الله عز وجل.

بعض الأحاديث الواردة في ذكر الربح والخسران الحقيقيين 

الحديث الأول: أتدرون من المفلس؟

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أتدرون ما المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال : «إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار»6(6) مسلم (2581) ..

الحديث الثاني: حديث الرقوب

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تعدون الرقوب فيكم؟» قال: قلنا الذي لا يولد له، قال: «ليس ذاك بالرقوب، ولكنه الرجل الذي لم يقدم من ولده شيئا». قال: «فما تعدون الصرعة فيكم ؟ قال : قلنا : الذي لا يصرعه الرجال. قال: «ليس بذلك، ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب»7(7) مسلم (2608)..

وهنا يريد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينقل مفهوم كلمة الرقوب إلى شيء آخر غير الذي في الأذهان، وهو أن الذي قدم شيئا من الولد واحتسبه عند الله تعالی فهو الرابح، بخلاف الذي لم يقدم شيئا من الولد في حياته فيفوته ثواب الصبر والتسليم عند فقد الولد، وهذا لا يعني أن نتمنى فقد الأولاد، ولا ندعو الله بذلك، فقد نهينا عن ذلك، ولكن إذا حصل شيء من ذلك فلتصبر وننظر إليه على أنه كسب رابح إذا صاحبه الصبر والتسليم لقضاء الله عز وجل.

الحديث الثالث: ويحك وما ربحت؟

ما رواه أبو داود – رحمه الله تعالى – في سننه عن ابن سلام أنه سمع أبا سلام يقول : حدثني عبيد الله بن سلمان أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حدثه قال : لما فتحنا خيبر أخرجوا غنائمهم من المتاع والسبي، فجعل الناس يتبايعون غنائمهم، فجاء رجل حين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقال: يا رسول الله ، لقد ربحت ربحا ما ربح اليوم مثله أحد من أهل هذا الوادي . قال : «ويحك وما ربحت؟» قال : وما زلت أبيع وأبتاع حتى ربحت ثلاث مئة أوقية ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «أنا أنبئك بخير رجل ربح» . قال : ما هو يا رسول الله؟ قال: «ركعتين بعد الصلاة»8(8) أبو داود (2785)..

الحديث الرابع: ما بقي منها؟

ما رواه الترمذي عن عائشة رضي الله عنها أنهم ذبحوا شاة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: «ما بقي منها ؟» قالت: ما بقي منها إلا كتفها . فقال صلى الله عليه وسلم: «بقيت كلها غير كتفها»9(9) الترمذي، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (2009)..

الحديث الخامس: كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة

ما رواه الإمام أحمد – رحمه الله تعالى – في مسنده : “أن رجلا قال: يا رسول الله إن لفلان نخلة، وأنا أقيم حائطي بها فأمره أن يعطيني حتى أقيم حائطي بها . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «أعطها إياه بنخلة في الجنة»، فأبى، فأتاه أبو الدحداح فقال : بعني نخلتك بحائطي، ففعل، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني قد ابتعت النخلة بحائطي. قال: فاجعلها له فقد أعطيتكها . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة» ؛ قالها مرارا. قال: فأتى امرأته فقال : يا أم الدحداح اخرجي من الحائط فإني قد بعته بنخلة في الجنة، فقالت: ربح البيع، أو كلمة تشبهها10(10) المسند: 3/ 146، والفتح الرباني 22/ 363، 364 وقالي الساعاتي: أورده الهيثمي وقال : رواه أحمد والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح..

الحديث السادس: فزت ورب الكعبة

ما رواه البخاري – رحمه الله تعالى – بسنده إلى أنس بن مالك رضي الله عنه قال: “لما طعن حرام بن ملحان – وكان خاله – يوم بئر معونة ؛ قال: بالدم ، فنضحه على وجهه ورأسه ، ثم قال: فزت ورب الكعبة”11(11) البخاري (4092). أي فاز بالشهادة .

الحديث السابع: ذلك مال رابح

ما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه قال : “لما أنزلت هذه الآية : (لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن الله تبارك وتعالى يقول: (لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) ، وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله . قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «بخ ذلك مال رابح، ذلك مال رابح»12(12) البخاري (1461)..

الحديث الثامن: ومن أعدادهن من الإبل

عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : “خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة ، فقال: «أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوین، في غير إثم ولا قطع رحم؟» فقلنا : يا رسول الله نحب ذلك. قال: «أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث وأربع خير له من أربع ، ومن أعدادهن من الإبل» والكَوْمَاءُ: النَّاقَةُ العظيمةُ السَّنَامِ 13(13) مسلم (803)..

الحديث التاسع

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأن أقول سبحان الله . والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس»14(14) مسلم (2695)..

الحديث العاشر

قال صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه يوم خيبر: «فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خیر لك من أن يكون لك حمر النعم»15(15) مسلم (2406)..

الحديث الحادي عشر

عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رکعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها»16(16) مسلم (725) ..

الحديث الثاني عشر

عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها»17(17) مسلم (1810) ..

 الحديث الثالث عشر

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : دخل رمضان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر؛ من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم»18(18) رواه ابن ماجه (1644) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (1333) ..

الحديث الرابع عشر

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله»19(19) مسلم (2588)..

ومن ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم لصهيب رضي الله عنه: «ربح البيع» وقول الأنصار في بيعة العقبة: «ربح البيع ، لا نقيل ولا نستقيل».

الهوامش

(1) بدائع التفسير 5/ 327، 328.

(2) في ظلال القرآن 4/2412-2413 باختصار.

(3) أحمد 1/424، وصححه شاكر في المسند (4026).

(4) ابن ماجة (2270)، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (1848).

(5) في ظلال القرآن 1/328، بتصرف يسير .

(6) مسلم (2581) .

(7) مسلم (2608).

(8) أبو داود (2785).

(9) الترمذي، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (2009).

(10) المسند: 3/ 146، والفتح الرباني 22/ 363، 364 وقالي الساعاتي: أورده الهيثمي وقال : رواه أحمد والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح.

(11) البخاري (4092).

(12) البخاري (1461).

(13) مسلم (803).

(14) مسلم (2695).

(15) مسلم (2406).

(16) مسلم (725) .

(17) مسلم (1810) .

(18) رواه ابن ماجه (1644) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (1333) .

(19) مسلم (2588).

اقرأ أيضا

ميزان الربح والخسارة

المیزان الإلهي للأعمى والبصير

ميزان العقل والعقلاء في الجاهلية

التعليقات غير متاحة