يخلص المقال إلى أن المناهج المصرية حذفت تعميمات تربط اليهود بالغدر والخيانة، بينما استمرت في سوريا، وأن الجهاد في مصر يُعرض كملاذ أخير، بينما في سوريا يُمجَّد الجهاد والاستشهاد، وأن الغرب في مصر شريك وتعاون، بينما في سوريا خصم حضاري، وأن المرأة في مصر تُبرز مشاركتها السياسية والعلمية، بينما في سوريا تراجعت المشاركة وعاد خطاب القوامة، وأن إيران وحزب الله يُدانان في المناهج السورية الجديدة، وتركيا تحظى بمعاملة أكثر إيجابية، وأن نظرية التطور حُذفت من المناهج السورية. ...
اقرأ المزيد