مظاهر رحمة الله لا يحصيها العد، سواء في: ذات نفسه وتكوينه، أو في تكريمه وتسخير ما حوله له، أو ما أنعم الله به عليه من نعمه التي لا تعد ولا تحصى، وأجَلُّ ذلك: الرحمة بهدايته إلى الصراط المستقيم وشرع الله القويم. وتتوالى رحمات الله حتى أنها تتمثل فيما مُنِعَ عنه كما تتمثل فيما مُنِحَ له. ... اقرأ المزيد
الرحمة هي صفة من صفات الله عزّ وجلّ وهي: رحمة عامة لجميع الخلائق؛ وذلك بإيجادهم، ورَزْقهم، وتربيتهم، وإمدادهم بالنعم والعطايا، وتسخير ما في الكون لهم، ورحمة خاصة بالمؤمنين؛ وهي في الدنيا بهدايتهم إلى الصراط المستقيم إضافة إلى الرحمة العامة التي يشتركون فيها مع جميع الخلائق؛ فهي رحمة دينية إيمانية إضافة إلى الرحمة الدنيوية. ... اقرأ المزيد
الله سبحانه الرحمن هو: ذو الرحمة الشاملة لجميع الخلائق في الدنيا، وللمؤمنين في الآخرة، كما أنه يدل على الرحمة الذاتية القائمة بذات الله تعالى، بينما اسم الله الرحيم هو: يختص بالمؤمنين فقط؛ ويدل على رحمة الله الفعلية المتعلقة بالمرحوم، ولا يجوز أن يتسمى أحد أو يوصف بـ(الرحمن)، فهو اسم مختص بالله عزّ وجلّ، بينما يجوز وصف أحد من الخلق بأنه رحيم. ... اقرأ المزيد
الله سبحانه هو الوكيل الذي توكل بالعالمين خلقاً وتدبيراً وهداية وتقديراً، فوكالة الله على خلقه ثابتة له بذاته دون الحاجة إلى توكيل أو تفويض من أحد، كما أنها عامة في كل أمر، فالله سبحانه يوفي بما توكَّل به وما تكفله وفاءً تامًّا لا يمكن أن يتطرق إليه قصور أو خلل. ... اقرأ المزيد
اسم الله الوكيل: أي الكفيل بأرزاق العباد والقائم عليهم بمصالحهم؛ الذي يلجأون إليه ويعتمدون عليه فيكفيهم ويغنيهم ويرضيهم ووكالة الله وكفالته عامة وخاصة:؛فوكالته العامة هي على جميع خلقه؛ بتدبير أمرهم، والتكفل بأرزاقهم وحاجاتهم؛ ووكالة الله وكفالته الخاصة هي لأوليائه المتقين؛ فهو الذي يتولى أولياءه فييسرهم لليسرى ويجنبهم العسرى، ويكفيهم أمورهم وهمومهم. ... اقرأ المزيد
جمع الله تبارك وتعالى بمثل هذا الرجل الأمة بعد الفرقة والشحناء، جمعها على السُنة بعد البدعة، فقمَع دولة الرافضة وقهرها كما رأيتم من كلام العلماء رحمهم الله، وأزال البدعة من الأذان ومن غيره، وأعاد تدريس الحديث والسنة في المساجد، وقرَّب العلماء والفقهاء، ومكَّن للشرع والقضاة... ... اقرأ المزيد
ليس شيئاً من شعائر الإسلام يثير رعب أعدائه مثل الجهاد، وليس أمراً حرص المستعمرون وأذنابهم على تشويهه؛ وتفريغ قلوب وعقول المسلمين منه كهذه الفريضة. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت