لأخذ بالأيسر من أقوال العلماء دون النظر إلى الأدلة مفهوم خاطئ يعتمد على التيسير غير المنضبط. اليسر في الدين هو ما يوافق الأدلة الشرعية، وليس ما يرضي الهوى والتشهي. الدين يسرٌ بالفعل، لكن وفق ما حدده الشرع وليس الآراء الشاذة أو المخالفة للنصوص. ... اقرأ المزيد
يتناول النص بيانًا شرعيًا حاسمًا حول حرمة تسليم المسلم إلى الظالمين، مستندًا إلى أدلة قطعية من الكتاب والسنة وإجماع الأمة. ويوضح أن حماية المستجير والنصرة والوفاء من أصول الشريعة، وأن الغدر والتسليم والتعاون على الظلم موبقات عظيمة تترتب عليها أخطار دنيوية وأخروية. ... اقرأ المزيد
عدم التفرقة بين مسائل الخلاف ومسائل الاجتهاد يؤدي لفهم خاطئ بأن "لا إنكار في مسائل الخلاف". هذا القول مردود؛ فليس كل خلاف معتبرًا، والخلاف الذي يخالف نصًا شرعيًا يعد شاذًا. الصحيح هو "لا إنكار في مسائل الاجتهاد"، وهي التي لا يوجد فيها دليل ملزم واضح، وتخضع للاجتهاد الشرعي المعتبر. ... اقرأ المزيد
يقولون: أن الإسلام لم يأتِ في الجانب السياسي ونظام الحكم إلا بمبادئ كلية عامة وليس فيه أي تشريعات أو أحكام تفصيلية، فالواجب في الحكم الإسلامي هو الشورى والحرية والعدالة والمساواة ونحوها، وليس ثمَّة أحكام للشريعة في السياسة والحكم سوى هذه المبادئ. ... اقرأ المزيد
علاج التعالم والقول على الله بغير علم يتمثل في تعزيز النهضة العلمية بإبراز العلماء الربانيين وتمكينهم، وتأهيل طلاب العلم بالإخلاص والعمل، وإنشاء مراكز أبحاث علمية تعالج نوازل الأمة وتأصّل للحلول الشرعية وفق منهجية صحيحة. ... اقرأ المزيد
لا تعفي النية الحسنة الشاب المتعالم من مسؤولية الخطأ في الفتوى، إذ إن القول على الله بغير علم يوقعه في الإثم ويضل الناس. حذر النبي صلى الله عليه وسلم من افتاء الجهال، مبينًا أن ذلك من علامات الساعة، كما شدد على ضرورة الرجوع للعلماء. ... اقرأ المزيد
يتصدر الشباب للفتوى نتيجة تقصير العلماء في أداء مسؤولياتهم أو إقصائهم عنها، مما يدفع الشباب لملء الفراغ بحسن نية أو حب للشهرة والعُجب والرياء. ... اقرأ المزيد
التعالم وتصدُّر الشباب للفتوى من الآفات الخطيرة، حيث يتخذون نصوص الكتاب والسنة بمعزل عن فهم السلف ودون التأهيل اللازم. فيفتون بما لا يدل عليه النص أو يستندون إلى نصوص ضعيفة، مما يؤدي إلى الخروج عن الصواب في الفتوى. ... اقرأ المزيد