
القرآن الذي لا نقرؤه..
أزمتنا مع القرآن ليست أننا لا نقرؤه، بل أننا لا نسمح له أن يغيّر الطريقة التي نرى بها الحياة. نقرؤه لنطمئن في لحظات الضيق، لكننا حين نريد أن نفهم النفس والمجتمع والاقتصاد والسياسة وحركة التاريخ، نذهب إلى موازين صُنعت بعيداً عنه. والتدبر الحقيقي ليس أن تشعر بشيء عند قراءة الآية، بل أن تغيّر الآية شيئاً فيك.. ... اقرأ المزيد










