المرأة في الإسلام مربية بالفطرة، مكلفة بغرس القيم في أبنائها، ويجب أن تكون مؤهلة دينيًا واجتماعيًا لتأدية هذه الرسالة العظيمة التي لا يعوضها أحد غيرها. ... اقرأ المزيد
الفهم المنحرف لآية ﴿وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ يزعم أن المعنيين هم اتباع عيسى عليه السلام الموحدون ولو لم يؤمنوا بمحمد ﷺ، وهذا فهم خاطئ. وإنما المعنى الصحيح أن المعنيين هم أتباع عيسى الذين ماتوا على التوحيد قبل بعثة النبي ﷺ، ومن أدرك منهم النبي ﷺ وآمن به.... ... اقرأ المزيد
يتحدث المقال عن التكبر وهو آفة تصيب بعض العاملين، وقد فرّق الإسلام بين التكبر الذي هو ترفع بالباطل، والعزة التي هي ترفع بالحق. وأسباب التكبر ستة، ومظاهر التكبر ستة، فمن أراد السلامة فليجاهد نفسه للتطهر من هذه الآفة، وليجعل بينه وبينها حصانة، فإن خطرها عظيم على الفرد والدعوة. ... اقرأ المزيد
المدرس المسلم مربٍّ قبل أن يكون معلمًا؛ فلابد أن يتحلى بأخلاق الإسلام، ويعيش قيمه في سلوكه وتعليمه، ويكون قدوة لطلابه في العلم والعمل معًا. ... اقرأ المزيد
يؤكد المقال أن ترك الجهاد في سبيل الله والإيثار للحياة الدنيا والركون إليها هو سبب الذل والهوان وانتشار الشرك والظلم واستعباد الناس بعضهم لبعض، وتعريض الأمة لمقت الله وغضبه، وضياع الدين واستباحة الحرمات. ويبين أن أهل العلم عدّوا ترك الجهاد العيني من كبائر الذنوب، وأن تركه علامة على النفاق.. ... اقرأ المزيد
الجهاد في الإسلام ليس مجرد ردّ للعدوان، بل هو وسيلة لمنع الفتنة، سواءً كانت الكفر والشرك، أو فتنة المسلمين عن دينهم. والفتنة التي يمنع منها الجهاد هي ما يفعله الكفار والمشركون من إيذاء المؤمنين، ومنعهم من ممارسة دينهم، وفرض أنظمتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية عليهم. فواجبنا أن نحفظ أصول الدين وصبغته الإلهية، ونبلّغها جيلاً بعد جيل دون تحريف، عسى الله أن يقيّض جيلاً قادمًا يعيد للدين سلطته وللأمة مجدها. ... اقرأ المزيد
ليكون المربي ناجحًا، لا بد أن يتمتع بالحكمة والعلم، ويملك ما ينفع به غيره، ويحسن إيصال ذلك بأسلوب مؤثر، مع المتابعة والاهتمام المستمر، وكلما اتسعت دائرة التربية زادت حاجته لإتقان هذه الخصال. ... اقرأ المزيد
يؤكد المقال أن تتحرك الدعوة إلى الله وفق سنة إلهية قاهرة، جوهرها أن الدعوة لله وحده، لا للداعية ولا للجماعة ولا للمؤسسة. والداعية ليس غاية بل دالة تجري عليها المقادير وجسر تعبر عليه الأرواح، وأول سماته العبودية المجردة... ... اقرأ المزيد
يدعو المقال إلى "مشروع طلاق" من الهويات الوطنية القُطرية التي رسمها المحتل الأوروبي، مؤكدًا أن المعوقات المادية ليست الحواجز الوحيدة دون نهضة الأمة، بل هناك عوائق فكرية ومفاهيمية أخطرها التمسك بهذه الهويات الزائفة، مبينًا أن ترسيخ الهويات الوطنية جريمة تزيد من نزعات رفض الآخر المسلم وتُرسّخ كيانات هشة تابعة. ويؤكد المقال أن الإسلام حدد لنا هوية واحدة جامعة. ... اقرأ المزيد
يستخدم هذا الموقع الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم.قبول وإغلاق
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت