العدل في المناظرة يقتضي الإنصاف، كما دلّت عليه الآية، بحيث يُوفِي المحاور خصمه حقه في عرض حجته وأدلته، دون تطفيف أو تحيّز، طلبًا للحق بإخلاص وتجرد. ... اقرأ المزيد
العدل مع الكفار مطلوب، ويفرّق الإسلام بين المسالم والمحارب في المعاملة. يجوز البرّ بالكفار غير المحاربين، خاصة الأقارب، والتعامل معهم في التجارة والعلوم الدنيوية دون مداهنة أو ولاء. ... اقرأ المزيد
أدواء التبعية .. الإمعية .. الغوغائية .. الهمل .. "الذي هم فيكم تَبَعٌ". رسالة التبعية والغوغائية واحدة تبثها أوضاع الاستعباد طوال التاريخ.. ... اقرأ المزيد
تذكر طبيعة الطريق، وما فيها من متاعب وآلام، وأن زادها ليس الإسراف والاسترخاء والترف، بل بالخشونة والحزم والتقشف. فإن ذلك له دور كبير في علاج الإسراف ومجاهدة النفس والقدرة على اجتياز وتخطي المعوقات والعقبات. ... اقرأ المزيد
إذ تأملنا القرآن الكريم، وسيرة الرسول، صلى الله عليه وسلم، في الدعوة، نصل إلى حقيقة واضحة كل الوضوح. وهي: أن غالب آيات القرآن الكريم جاءت في تقرير عقيدة التوحيد، والدعوة إلى إفراده سبحانه بالتشريع والطاعة، وإفراده سبحانه بالولاء، وإخلاص العبادة والدين لله وحده لا شريك له، وتثبيت أصول الاعتقاد (الإيمان والإسلام). ... اقرأ المزيد
العدل مع الناس مطلوب في الأقوال والأفعال والمواقف والأحكام، ويجب تحقيقه مع الجميع حتى مع الأعداء. وقد أمر الله بالعدل ولو كان على النفس أو الأقارب، وجعله أقرب للتقوى. ... اقرأ المزيد
لعل سائلًا يسأل: ما الهدف من الزعم بأنّ "اللسان العربي" ليس "لسان العرب" في عصر الرسول صلى الله عليه وسلّم؟ الهدف واضح جدًا: للتمكّن من تحريف مفاهيم القرآن وإعادة فهمه مع التحرّر من إلزامات كلام العرب التي تقف جدارًا منيعًا أمام هذه التحريفات. ... اقرأ المزيد
العدل هو الإنصاف والقسط، وبه قامت السماوات والأرض، ولأجله أرسل الله الرسل وأنزل الكتب. ينقسم العدل إلى ثلاثة أقسام: أعظمه توحيد الله، ثم العدل مع النفس بإلزامها الطاعات، وأخيرًا العدل مع الناس في جميع المعاملات. ... اقرأ المزيد
هل تظن أنك تعلم فضل سورة البقرة؟ قد حفظت أعظم آية في كتاب الله، وآيتين من آخرها تكفيانك ليلتك.. لكن هل تدري لماذا سُميت بهذا الاسم؟ وما سر التسليم الذي قصته بقرة بني إسرائيل؟ وماذا لو أخبرتك أن المنافقين اليوم يستخدمون حيل اليهود القديمة في مخادعة الله ورسوله؟ ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت