الحياء من الله عمل قلبي ينشأ من تدبر أسماء الله وصفاته، مثل السميع والبصير والعليم. يدفع الحياء العبد إلى طهارة قلبه وجوارحه من كل معصية. ... اقرأ المزيد
الجهاد في سبيل الله، الذي يتطلب التضحية بالنفس، يُعد أعظم دليل على كمال المحبة لله، في المقابل، المتقاعسون عن الجهاد يُظهرون بُعدهم عن هذه المحبة، مفضلين الدنيا على طاعة الله ورسوله. ... اقرأ المزيد
الإنسان المترقب حدث تحول مهم في حياته...هو يتحرق كثيرا ويتمنى أن يصنع شي لنفسه وللآخرين، ولكنه واقف كالمشلول ... لماذا؟ المترقب ذاته لا يدري. ... اقرأ المزيد
إن الآيات الآمرة بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم والموجبة لاتباعه والتأسي به أكثرها إن لم يكن جلها نزلت أثناء الجهاد والغزو ، وإن الله تعالى أوجب على الناس التأسي به قولاً وفعلاً مطلقًا بِلا استثناء. ... اقرأ المزيد
محبة الله الحقيقية تُلزم العبد باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، وبهذا ينال العبد محبة الله، الأمر ليس مجرد ادعاء المحبة، بل أن يحبك الله نتيجة محبتك الصادقة له، فتدخل في وصفه لعباده المقربين: "يحبهم ويحبونه". ... اقرأ المزيد
محبة الله تستوجب اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في العبادة والطاعة، من يرفض متابعة الرسول في عبادة الله فهو يبين بذلك أن ما يخالفه أحب إليه من الله ورسوله، وهذا يُعتبر مخالفة للمحبة. ... اقرأ المزيد
إفراد الله بالمحبة الكاملة هو من أصول التوحيد، حيث يجب أن تكون المحبة كلها لله تعالى، دون أن تُشرك معه أي مخلوق. محبة الأنبياء والرسل هي جزء من محبة الله، وليست محبة مستقلة عنه. من يسوي بين محبة الله ومحبة غيره، فهو من المشركين. ... اقرأ المزيد
تتناول هذه المعالجة مسار الأمة الإسلامية خلال قرن من الصعود والهبوط، كاشفةً مفارقة الانتشار الجغرافي مقابل التشرذم الداخلي، وفشل المسارات الجزئية في تحقيق النهضة. وتخلص إلى أن الخروج من النفق لا يكون إلا باستعادة منهاج النبوية كنموذج جامع، يعيد وصل الإيمان بالعمل، والدعوة بالدولة، ويؤسس لصعود جديد أكثر رسوخًا ووعيًا. ... اقرأ المزيد
الأمة الإسلامية تعيش أسوأ مراحلها بسبب انحراف مفاهيم الدين الرئيسة، وهو ما فاق أخطاء السلوك الفردي. غربة الإسلام بين أهله اليوم تتطلب جهدًا مضاعفًا لتصحيح منهج التلقي وتربية الأجيال على فهم صحيح للدين، حتى يمكن إعادة الأمة إلى مسارها الشرعي وتحقيق وعد الله بالاستخلاف والتمكين. ... اقرأ المزيد
المحبة هي أصل العبادة، والخوف والرجاء هما جناحا القلب الذي يسير إلى الله، حيث لا يمكن للمحب أن يعبد الله دون خوف ورجاء. كما لا تكفي المحبة وحدها، فالمحب يجب أن يخاف غضب محبوبه ويرجو رحمته. بذلك، يوازن العبد بين المحبة والخوف والرجاء لتحقيق العبادة الصحيحة. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت