
“من “زئير الأسد” إلى “مُواء القطة”
لا يحتاج المراقب إلى كثير من الذكاء كي يدرك أن الاتفاق كان حاجة لترامب أكثر من أي شيء آخر، وطبعا وسط معاناته من شرعية الداخل وتصاعد أصوات الرفض لـ"حرب إسرائيل"، كما باتت تُسمّى، فضلا عن مواقف الحلفاء، وعموم المواقف الدولية. ... اقرأ المزيد








