البأس الذي شهد عليه حاضركم في غزة.. وماضيكم في سوريا والعراق وأفغانستان… وتاريخكم كله الذي يقول أن البأس كل البأس في الإسلام لأهل السنة… وليس للرافضة منه نصيب….
غزة الصامدة.. معجزة الثلاثمائة كيلومتر
غزة الصغيرة المحاصرة الضعيفة ذات الثلاثمائة كيلومتر المحشور فيها 2 مليون إنسان قارعت العدو بلحمها سنتين كاملتين بسلاح بدائي بسيط صنعته بيدها وحدها ولم يمدها أحد به… على حدودها الحرة الوحيدة نظام عربي مجرم يحاصرها منذ 2007 بالوكالة عن الصهاينة….يمنع عنها الغذاء والدواء والماء ويحفر الأرض ليدمر أنفاقها ويحاصرها…
العبور العظيم: عندما أثخن المستضعف في جبابرة العصر
ومع كل ظروف غزة المستحيلة… أثخنت في عدوها….. أغارت عليهم يوم العبور العظيم…… اخترقت جدار تحصيناتهم وتبرت ديارهم ومواقعهم العسكرية بيد رجال متوضئة… ولو كان حلفها الذي راهنت عليه حقيقيا لانتهى المآل إلى نصر ساحق على دولة العدو فائقة التقدم والتكنولوجيا…. وربما كان يحمل هذا النصر في طياته تحرير بيت المقدس…
بأس السنة: مزحة الرافضة أمام صمود غزة
هذا فعل وجهاد أهل السنة الذي كتبت عنه سابقا في حساب قديم أن البأس السني لا يضاهيه بأس… والذي يتحول أمامه بأس الشيعة (الجهادي) إلى مزحة سمجة سخيفة أثبتها الطوفان عندما انتهى حزب اللات (أيقونة الشيعة ) في شهرين رفع خلالها يديه وأقدامه وما زال يرفعهم بعد أن خسر كل قادته…. في حين بقيت غزة تقاتل بعده سنة كاملة ويزيد….
شهادة التاريخ: العراق وسوريا تروي ذات الحكاية
هذا ما شهدت به غزة وطوفانها….وسابقا شهدت به العراق لولا تطرف داعش….. ولاحقا شهدت به سوريا….
بأس أهل السنة لا يقارن به أي من الشراذم مدعي المقاومة…..
الرهان السوري: حتمية المواجهة مع العدو الصهيوني
وهذا ما نراهن عليه في سوريا… سوريا التي نعرف حتمية مواجهتها مع العدو الصهيوني قبل إيران وبعدها.. بصمود إيران أو انهيارها… بإثخان إيران في العدو أو (طوبزتها)… المواجهة بين سوريا والعدو الصهيوني حتمية لا جدال فيها وهي قائمة وسوريا تستعد لها مع حليفتها تركيا منذ أيام ردع العدوان… ثمرة الطوفان الرئيسية… وكتبنا هذا عشرات المرات تحت عنوان في بضع سنين…
دور إيران المحدود: الإثخان قبل الهلاك
وإن كان لإيران فائدة ما فأن تثخن في العدو وتنهكه قبل أن تهلك…. هذا أقصى ما يمكن أن تستفيد منها الأمة … ولا نريدها أن تهلك بسرعة حتى لا ينتفش العدو… ليس على سوريا بالدرجة الأولى… بل على غزة الجريحة.
سوريا معقل البأس: الرهان الكبير على أهل السنة
أما سوريا معقل أهل البأس وحاملة رايتنا… التي اجتبى الله لها خيرة مجاهديه من أهل السنة والجماعة على أرض تبلغ مساحتها مئات أضعاف غزة الباسلة… وبسلاح أضعاف مضاعفة عما يمتكله رجال الله في حركتنا الخضراء… مع حليف قوي على حدودها الشمالية يسلحها ويدعمها ويقويها ويساندها ويفتح حدودها وقت الاشتباك ليتدفق شلال هادر من المجاهدين من كل أسقاع الارض لمواجهة الصهاينة عندما تحين اللحظة…
هذا ما نراهن عليه.. بأس السنة وجهادهم
هذا ما نراهن عليه… وليس بقاء إيران المزعوم في عقول من أغشى الله بصيرتهم وأبصارهم الذين يتوعدوننا بالويل والثبور إن سقطت إيران وكأنها من تحمي بيضة الشام….
بل نراهن على أهل السنة… وبأس أهل السنة.. وجهاد أهل السنة….
البأس الذي شهد عليه حاضركم في غزة.. وماضيكم في سوريا والعراق وأفغانستان… وتاريخكم كله الذي يقول أن البأس كل البأس في الإسلام لأهل السنة… وليس للرافضة منه نصيب….
المصدر
صفحة أيمن وادي، على منصة ميتا.

