669 – مفهوم 8: التفكر في آلاء الله سبحانه وامتنانه بها على خلقه

لقد حفل القرآن الكريم بذكر العديد من نعم الله سبحانه التي لا تعد ولا تحصى؛ كما قال تعالى: (وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآ) [إبراهيم:34، النحل:18]، والله سبحانه حين يمتن على عباده بذكر نعمه عليهم إنما يدعوهم بذلك إلى معرفته، ومحبته، وإجلاله، وتعظيمه، والإيمان به وبسائر أركان الإيمان؛ فهو يمتن عليهم بالنعم ليحققوا إسلامهم له فتتم بذلك نعمه عليهم؛ إذ نعمة الإسلام هي رأس النعم كما قال تعالى: (ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗا) [المائدة:3]، وقال تعالى: (كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُونَ) [النحل:81]، كما أنه عزّ وجلّ قال عمن كَفَرَه ولم يشكر نعمه: (يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ) [النحل:83].

المصدر: كتاب خلاصة مفاهيم أهل السنة – إعداد نخبة من طلبة العلم – 1445

انظر أيضا

مفاهيم حول السلوك إلى الله تعالى

موضوعات كتاب: خلاصة مفاهيم أهل السنة

التعليقات معطلة