التفكر في آيات الله المشهودة في الآفاق

664 – مفهوم 3: التفكر في آيات الله المشهودة في الآفاق

آيات الله الكونية باهرة عظيمة، ولكن تكرار ظهورها أمام الحس والنظر يجعلها مألوفة لدى المشاهد، فيضمحل تفكره فيها وتأمله لها، فإذا ما قصد التفكر فيها وفي عظمتها تيقَّظ حسه وامتلأ قلبه رهبة وتعظيمًا لخالقها، ومحبة وإجلالًا له سبحانه، فينبغي على المرء أن يتأمل: الجبال الشاهقات وما يكسو بعضها من أشجار، والأرض وما فيها من مسالك وسهول وجنات، والبحر واتساعه وارتفاع أمواجه إذا ما ثار وهاج، والسماء وما فيها من كواكب ونجوم مزينات وهاديات، ..إلخ، وصدق الله تعالى إذ يقول:  (سَنُرِيهِمۡ ءَايَٰتِنَا فِي ٱلۡأٓفَاقِ وَفِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّۗ أَوَلَمۡ يَكۡفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ) [فصلت:53]، ويقول تعالى: (إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ) [آل عمران:190].

المصدر: كتاب خلاصة مفاهيم أهل السنة – إعداد نخبة من طلبة العلم – 1445

انظر أيضا

مفاهيم حول السلوك إلى الله تعالى

موضوعات كتاب: خلاصة مفاهيم أهل السنة

التعليقات معطلة