705 – مفهوم 11: إصلاح ذات البين
لإصلاح ذات البين شأن عظيم في باب مكارم الأخلاق؛ قال الله تعالى: (يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَنفَالِۖ قُلِ ٱلۡأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَصۡلِحُواْ ذَاتَ بَيۡنِكُمۡۖ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ) [الأنفال:1]؛ فجاء الأمر في الآية بإصلاح ذات البين محتفًّا بأمر عام قبله بتقوى الله (فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ) ، وأمر عام بعده : (وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ) ، ثم أعقب ذلك تهييجًا لمشاعر الإيمان في قلوب المؤمنين: (إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ)؛ فجعل إصلاح ذات البين شرطًا في تحقيق الإيمان.
المصدر: كتاب خلاصة مفاهيم أهل السنة – إعداد نخبة من طلبة العلم – 1445


