تصميم صور المنشورات 4 3

755 – مفهوم 16: الفظاظة والغلظة

قال الله تعالى: (وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَ) [آل عمران:159]؛ فثمرة الفظاظة وغلظة القلب مرة، وعاقبتها سيئة: نفرة وانفضاض من حول الفظ غليظ القلب، وكره واشمئزاز منه، وفوق ذلك كله: إثم وحرمان من الأجر؛ أجر الوجه البشوش الطلق؛ قال صلى الله عليه وسلم: (لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق) [رواه مسلم (2626)].

والغلظة المذمومة هي قسوة القلب في التعامل مع الناس كافة: سواء في الدعوة إلى الله، أو في المعاملات الدنيوية، أمَّا التعامل مع الكفار والمنافقين حال جهادهم بالسنان واللسان فلا تُذم الغلظة فيه، بل هي محمودة مطلوبة لإرهابهم والتضييق عليهم؛ قال تعالى: (يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡ) [التوبة:73، والتحريم:9]، وقال تعالى: (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ ٱلۡكُفَّارِ وَلۡيَجِدُواْ فِيكُمۡ غِلۡظَةٗ) [التوبة:123].

المصدر: كتاب خلاصة مفاهيم أهل السنة – إعداد نخبة من طلبة العلم – 1445

انظر أيضا

مفاهيم حول مساوئ الأخلاق

موضوعات كتاب: خلاصة مفاهيم أهل السنة

التعليقات معطلة