”الدين النصيحة ...لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم“

خواء الرافضة وسقوط فسادهم

لا تعيش عقائد الرافضة إلا في بيئة خربةٍ وعقولٍ ألغت نفسها واستسلمت لأشخاص معدودين يتلاعبون بالعقول والأموال. وعندما تكتشفهم الشعوب تلفظهم بإذن الله وتصرخ من سيطرتهم.

الخبر

“تستمر المظاهرات التي تشهدها عدد من المناطق في العراق تتقدمها العاصمة بغداد، منذ الثلاثاء، ضمن موجة احتجاجات على الفساد الحكومي وأعداد البطالة العالية بالإضافة إلى النقص في الخدمات الأساسية.

وبرز وسم حمل اسم “العراق ينتفض” بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، تخلله نشر صور لمحتجين يحرقون الأعلام الإيرانية”.

“وجاءت المقاطع الصمورة على وسائل التواصل الإجتماعي بالمظاهرات العراقية التي ملأت وسائل الإعلام واحتشدت بها مواقع التواصل هتافات العراقيين بالخارج بطرد غيران، وصراخهم أن ىفتهم أن العراق صار “إيرانيا”.

“كما رصدت الكاميرات قناصة بلغة فارسة تقتل المتظاهرين على اختلاف توجهاتهم” (1موقع CNN  بالعربية، 3/10/2019، على الرابط:
بالصور.. حرق أعلام إيران بمظاهرات “العراق ينتفض”
مواقع التواصل الإجتماعي
)

التعليق

العقائد الفاسدة لا تقبع إلا في قلوب فاسدة، وتستتبع أعمالا فاسدة. فلا يقبل مسلم سَبَّ خير البرية بعد الأنبياء ومعاداة من حمَل الهدى والدين والقرآن والسنة؛ إلا قلوب غاوية ومنحرفة.

وهن لن تكون معوجة في العقائد ومستقيمة في الأموال والدماء والأعراض..!

ولهذا كانت مذابحهم بالعراق في سنتين أو ثلاث أضعاف ما عابوه على “صدام حسين” في ثلاثة عقود. ثم كانت ثروات العراق منهوبة لصالح للقيادات “الدينية” الفاسدة، والتي تُشغل الناس بعضهم ببعض ليتفرغوا هم لنهب الثروات ومد النفوذ الرافضي ذي التوجه الفارسي، مع إعمال ميلشياته النجسة والتي تمثل خطرا داهما على المسلمين في العراق والخليج وبلاد الحرمين وكذلك اليمن.

لم تنخدع الشعوب بشعارات الرافضة حول عدائهم لأمريكا وإسرائيل ـ حينا ـ إلا وتستفيق على خرابهم وفسادهم وعظيم كذبهم؛ فما حلّوا في مكان وكان لهم فيه ظهورٌ إلا واقترن به فساد وفقر يظهر لكل ذي عينين؛ فلبنان مأساة واصبح معضلتها الاستراتيجية ليست في مواجهة الصهاينة بل في جبال القمامة في شوارعه..!!

والعراق مأساة أخرى فهو أكبر خامس احتياطي لثروات البترول ولكنه يشتكي من البطالة وانعدام الكهرباء والخدمات وغشيهم فقر شديد تصرخ منه أجيال ناشئة وُلد الكثير منهم في زمن الاحتلال الأمريكي والرافضي الإيراني.

وسوريا صارت أرضا بلقع لا حياة فيها؛ يسير طاغيتها بين الخربات والبيوت المهدمة مفاخرا..!

وأما اليمن فلن تتعدى أخواتها؛ فحيثما كان للرافضة غلبة أو ظهور كان الفساد والسرقات، والدم والقتل غيلة إذ هم ورثة “الباطنية” ودموية “الحشاشين”.

الجديد في الخبر هنا والمبشِر هو إدراك الشعوب للفساد والانحراف ولخطر سيطرة هؤلاء، وإدراك الشعوب لسقوط شعاراتهم التي يرفعونها ضد العدو بينما يقتلون بها الأمة.

وأما إخوانهم من طواغيت الأمة ـ المنتسبون زورا وبهتانا للإسلام والسنة ـ  فهم لا يواجهون الرافضة لانحرافهم أو فسادهم؛ بل لأن هذا يعطيهم شرعية مكذوبة للوجود؛ بينما هذا وذاك لا يفترقان لا في الانحراف العقدي، ولا في الظلم والفساد، ولا في عدائهما لأهل السنة.

هذا وان كنا لانعوّل على مثل هذه الحراكات  في نصرة الدين الا أن الذي نرجوه من إدراك المسلمين وعموم الأمة وبسطائهم للحقيقة ولمخاطر هؤلاء  أنه في هذه الاستنارة خير يمكن أن يتفجر لو وجد له أهل يستقبلونه وقيادات تثق فيهم الأمة وتضع في أيديهم أمانة القيادة، للعقيدة والدين، وللعدل والدنيا.

………………………………..

هوامش:

  1. موقع CNN بالعربية، 3/10/2019، على الرابط:
    بالصور.. حرق أعلام إيران بمظاهرات “العراق ينتفض”
    مواقع التواصل الإجتماعي

اقرأ أيضا:

Leave a Reply

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن

اشترك في قائمة البريد ليصلك كل جديد