زمن القراءة ~ 7 دقيقة 

لبيان الإسلام المطلوب أمريكيا، وأنواع شرك التشريع والقصور، رفض التفريط في السيادة على الدين والجغرافيا والمقدرات، ومواجهة انحراف الأموال والأثرة.. كانت كلمات الشيخ “سفر” في كتابه “المسلمون والحضارة الغربية” في صيحة عالِم في وجه الانحراف.. (1لتحميل الكتاب:
رابـــط أول: المسلمون والحضارة الغربية

رابط ثانيٍ: المسلمون والحضارة الغربية
)

دور العلماء

تنتظر الأمة دوما دور علمائها، لينيروا لها الطريق، ويتقدموها اليه.. تنتظر الأمة من علمائها ألا ينعزلوا، ولا أن يخفوا نصائحهم ويُسروا بالحق، ولا أن يخفوا الحق أو يتدارؤوا فيه، بل أن يصدعوا بالحق ويواجهوا الانحراف؛ مبلغين رسالات الله، ومؤدّين واجب إرث النبوة، ومع تعدد مجالات الانحراف كان واجب النصح والتفصيل بلا تلعثم.

كانت الأمة طوال تاريخها تجتمع عل علمائها واليوم أيضا تنتظر دورهم الكريم..

الإسلام الأمريكي .. سِلمي منعزل

أوضح الشيخ حقيقة الاسلام الأمريكي الذي تريده أمريكا وتدعو اليه وتُظهر الرضا عنه..

“وواجب علماء الإسلام هو بيان مخالفة الإسلام الإلهي للإسلام الأمريكي، الذي يسمونه “المعتدل”، وماذا تكتب بشأنه مؤسساتهم مثل مؤسسة  “راند”، وخزانات الفكر ومراكز البحوث التي تقارب الألفين، وما يقوله أو قاله رؤساء أمريكا عن الإسلام.

فالأمريكان يريدون الإسلام السلمي المنعزل، الذي ينشغل ببعض الأمور، مثل توزيع المصاحف أو تعظيم الكعبة أو إقامة الموالد أو بعض الشعائر دون فهم لمضموناتها، ذلك الإسلام الذي قرره مؤتمر جروزني وأيده بعض المغفلين، والذي ينص صراحة على أن الوهابية والإخوان ليسوا من أهل السنة، فماذا يريد علماؤنا الأفاضل أوضح من ذلك؟ وأين الردود المستفيضة على ما قرره القوم؟

فيجب على علماء الإسلام الاستقلال عن التبعية لأمريكا وأوليائها، وأن يقوموا لله بالقسط سواء وافق الحكام أو خالفهم”. (2المسلمون والحضارة الغربية، الشيخ سفر الحوالي، صـ 2475)

شرك القبور، وشرك القصور

ليس الشرك وجها واحدا، ولا بابا واحدا، فهو مُحرَّم بحدِّه، وأبواب الانحراف فيه كثيرة، ومنها ما يغفل عنه الناس، بل ويغفل عنه الدعاة، ولا يتكلم فيه من آثر الصمت من العلماء؛ فأوضح الشيخ شرك القصور الذي يتغافل عنه المتغافلون ويَضل به الكثيرون وتخسر به الأمة قوتها ومقدراتها..

“أهم ما يجب على العلماء والوعاظ بيانه، هو حقيقة الشرك وأنه ليس نوعا واحدا أو نوعين بل هو سبعون بابا كالربا، وقد صحح الشيخ الألباني حديث «الربا سبعون باباً والشرك مثل ذلك» في صحيح الجامع وصحيح الترغيب والترهيب، وقد رواه ابن ماجه والبيهقي، وقال الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإحياء:  “رواه البزار”، وفي بعض الروايات «الربا بضع وسبعون بابا والشرك مثل ذلك» ومن الأحاديث الحسنة قوله «الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل»، والمقصود أنه أنواع كثيرة.

وقد سمعت أحد طلبة العلم يقول: “كل من لم يدع الأموات عقيدته صحيحه”. فقلت: لا، فهذا نوع من أنواع الشرك فأين الأنواع الأخرى المذكورة في القرآن مثل شرك التعظيم وشرك التسوية، وشرك الطاعة، وشرك التشريع، وشرك الشفاعة..؟!”. (3المصدر السابق، صـ 2478)

“لكن لا يصح الاشتغال بأحد نوعي الشرك وترك النوع الآخر أعني شرك القبور وشرك القصور، ومن أنواع الشرك أن يتخذ المشرك غير الله معبوداً يطيعه ويتبع أوامره..”. (4المصدر نفسه، صـ 2480)

[للمزيد: لماذا الدعوة الى الله]

النفاق وولاء الكافرين .. آفة الزمان

ولمّا شاع في المتأخرين و”المنتسبين” للتوحيد والسنة آفة ولاء الكافرين، ظاهرا بالتحالف والقتال معهم، وباطنا بالتآمر والتنسيق ضد المسلمين وقضاياهم، كان واجب التنبيه نحو هذه الآفة وما تستلزمه من النفاق الأعظم..

“ومن الشرك المخرج من الملة النفاق الأكبر، واتخاذ اليهود والنصارى أولياء، وانظر كيف أن إبراهيم الحنيف عادى أقرب الناس إليه، وأمر الله ابنه محمدا صلى الله عليه وسلم أن يتبع ملته ﴿قُلْ صَدَقَ اللَّهُ ۗ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (آل عمران:95).

وكذا شرك الشك الذي هو في الحقيقة إلحاد وتعطيل، هذا عدا الشرك الأصغر الذي هو أيضا أنواع أعظمها الرياء.

ومن الشرك في هذه الأيام الفصل بين الدين والحياة أو أي شيء، وهذا مشابه لقول المشركين قبل الإسلام ﴿هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا﴾ (الأنعام:136). (5المصدر نفسه، صـ 2478)

أسوة في أهل العلم

لم يهمل الرموز المعاصرون من العلماء جانب السياسة أو الشأن العام عن التصحيح وبيان حكم الله تعالى فيه، حتى يأتي المتأخرون فيقرون بفصل هذا الجانب عن هذا الدين..

“نعم، لكلٍ تخصصه كما كان الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله متخصصا في الفتيا والقضاء، لكن لم يهمل الجانب السياسي قط، وعلى هذا سار تلميذه الشيخ عبد العزيز بن باز”. (6المصدر نفسه، صـ 2479)

ملوك فوق الملوك

من استقام من أهل العلم فمكانته فوق الملوك؛ إذ هم الموجهون للملوك والأمراء، والاقتصاديين، والمجتمع بأنشطته المختلفة، وهم الموضحون لهم الضوابط لما يُرضي الله وحدودَ محارم الله؛ فمكانتهم سامية منيفة..

ويربأ المؤمنون أن يصبح أهل العلم موظفين؛ يأخذون الإذن والكلمات من تحت إذن السلطة التي يُفترض أن يوجّهوها للحق ويواجهوا انحرافها..! فتنقلب الأوضاع ويصبح العلماء ألعوبة في يد الملوك؛ لهذا وجب النصح..

“كما أنه لا يصح أن يكون أهل العلم مجرد موظفين عند السلطة، أو جزء مكملا للسلطة التنفيذية، ولا أن تكون فتواهم تبعا لما يرى الساسة.

ونحن حين نتحدث عن أي مشكلة ومنها مشكلة التبعية للغرب وحضارته نصطدم بمن ينسبون كل مصيبة للعلماء، ولذلك وجب النصح لعلمائنا الأجلاء وبيان ما قد يخفى عليهم من أمور تشغلهم عنها أعمالهم الكثيرة، وأذكرهم بمنزلتهم وقيمتهم عند الناس، التي ربما لم يدركوها، إما مبالغة منهم في التواضع، وإما لأنها لا تبلغهم.

قد هيأوك لأمر لو فطنت له … فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهَمَل

وعلى علمائنا الأجلاء معرفة قدر أنفسهم وقدر علمهم  فهم الملوك على الملوك، وهم فوق كل السلطات وأن يصونوا علمهم”. (7المصدر نفسه، صـ 2482)

“فهم موقعون عن رب العالمين، وهم الذين يفتون المسلمين، وهم الأدلاء إلى جنة عرضها السماوات والأرض، ويجب على كل أحد أن يطيعهم ويستجيب لأوامرهم، ولهم حسنات كثيرة إن استقاموا”. (8المصدر نفسه، صـ 2483)

توبة أهل العلم في البيان

ولما كانت كلمة الحق من العالِم ترشد أمةً وتهدي الملايين وتبقى دهورا، وكانت كلمة الضلال منهم تُضل أمة وتهلك الملايين وتبقى أيضا ما شاء الله أن تبقى؛ كانت توبة من انحرف منهم واجبة، ومن توبتهم وتمامها بيان الحق والتراجع عن إخفائه.. عوض البيان عن معوَّض الكتمان.

“فجعل الله ثلاثة شروط وهي:

١- التوبة: وهي أول المنازل وآخرها، وإليها يفتقر كل عبد، إذ لا يخلو من الذنوب أحد منّا.

٢- الإصلاح: وبه يعصم الله أهله والأمة من الهلاك، فمن كان صادقا في حب الأمة ومن كان مخلصا في قوله إنه يريد الصلاح، فليفتح المجال لأهل الإصلاح، قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ (هود:117).

٣- البيان: فلا يترك العلماء بدين الله حاكما ولا محكوما ولا صغيرا ولا كبيرا، إلا بينوا له الحق، ودعوه إلى أمر الله”. (9المصدر نفسه، صـ 2484)

[للمزيد: تجديد البدايات]

من “العلمانية” الظن بأن المساجد بنيت للصلاة فحسب

تضغط السلطات الواقعة في التبعية للغرب في ترسيخ العلمانية وتنحية الاسلام وشريعته عن الحياة بطرق شتى، حتى استجاب لها من غير شعور بعضُ المخلصين؛ فوجب التنبيه الى صورٍ قد لا يراها الناس علمانية، بل يرون أنهم استوفوا ما أُمروا به بينما هم واقعون في آفة هذا الزمان..!

“وينبغي لعلماء المسلمين ـ وفقهم الله لكل هدى وخير وصلاح ـ أن يحذروا من هذه العلمانية الجديدة، التي لا يقولونها باسمها الصريح، بل يسترونها باسم حدود الوعظ والإرشاد، تلك الحدود التي يرسمها كل مخبر حسب هواه، وربما انتدبوا مخبرا من أجهل الناس، لكي يكتب عن عالم فاضل، فيقرر أنه خرج عن حدود الوعظ والإرشاد!.

والشيخ محمد بن إبراهيم وكذا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمهما الله لم يكونوا يؤمنون بهذه الحدود، وكذا كل عالم من السلف، ومن هذه العلمانية الظن بأن المساجد إنما بنيت للصلاة فقط”. (10المصدر نفسه، صـ 2489)

نصائح مفصلة

قدم الشيخ نصائح أربعين مفصَّلة تتناول انحرافات الواقع بمشاكله الواقعية؛ منها:

  • حظر تقسيم الناس إلى إسلاميين وإسلامويين.
  • إحياء الشورى الحقيقية وأن يكون كل إنسان حراً فيما يقول كما يقرر ذلك أهل العلم والتقوى لا أهل المديح والتزلف.
  • توسيع صلاحيات رجال الحسبة واستقلالهم، مع مناصحتهم إن رأينا منهم خطأ، وبيان أسلوب الدعوة لهم
  • ندعو إلى تحكيم كتاب الله وسنة رسوله في كل صغيرة وكبيرة، ونؤمن أن في ذلك علاجا لكل أمراضنا، وأن ما عند الغرب من خير في قوانينهم فإنما أخذوه من الفقه الإسلامي.
  • نعلن الحرب على كل من يتعرض لنبينا محمد بالأذى ونعاديه شرقاً أو غرباً، وأقل ذلك أن نقاطعه كلية، ونجزم أنه هو “الأبتر”.
  • يجب أن نقيم حدود الله على الأمير والحقير، والصغير والكبير، والشريف والوضيع، والغني والفقير.
  • نشترط فيمن يبتعث، أن يكون متمكنا من دينه مستعليا بالإسلام، وقد أعدم “ميكادو” اليابان من تشبع بالأفكار الغربية من أوائل المبتعثين اليابانيين ولهذا نهضت اليابان ماديا مع أنهم مجوس.
  • العمل على أن يتحد المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، ونتيح بل نوجب الدعوة إلى الله في كل دولة، ولا نكتفي بأن نبني المساجد أو نوزع المصاحف، فإن هذا وحده علمانية مخالفة للإسلام، بل ندعو إلى دين الله كله في كل مكان، ولا نؤمن بالعلمنة.
  • منع المغريات والملهيات، لا سيما دور السينما والجنون الكروي، والمعازف والمسلسلات، فهي فوق ما تشتمل عليه من المحرمات، تلهي عما هو أولى، وكيف نلهو والمسلمون من حولنا تفتك بهم الأمراض أو يضطرون للهجرة من ديارهم.
  • استقلال القضاء، إلغاء الدياثة والاختلاط في أي مكان. (11المصدر نفسه، وهي من صـ 2494 الى صـ 2507)

[للمزيد من هذه النصائح: مختارات من “المسلمون والحضارة الغربية” (1) نصائح للعلماء]

إيقاف المِنح الظالمة

تخصيصات القوم بأموال الأمة، وعدم التفريق بين المال الخاص والمال العام، والذي ينبغي ألا يتجاوز حدوده أحد، أميرٌ كان أو ملِكٌ، إلا بحساب، ولا يتعدى على حق الأمة فيه.. تلك آفة وجب النصح بشأنها مهما كانت العواقب، بذْلاً للنصح من أجل الله تعالى..

“نلغي كل منحة تخالف الشرع من الأراضي أو من النفط أو غير ذلك، فلا يعقل مثلاً أن يملك أحد أرضاً طولها أكثر من (400) كليو متر وعرضها (150) متراً، أي بقدر الطريق من مكة إلى المدينة.

كما لا يعقل أن نشتري الأرض اليوم بما كنا نشتري به القصر بالأمس، ولا يصح أخذ المال بذريعة الإعانة على الحبوب.

وكم من مشروع تعطل أو تأخر بسبب تعويض الأرض غير المملوكة لأحد، كما لا يعقل أن يدعي أحد ملكية أرض مطار الدمام ويُعطَى (11) مليار، وإذا رضي بتقسيطها صفق له مجلس الوزراء..!”.

لا يُبتز الناس بالمسجد الحرام

بعد أن كان يفخر أهل الجاهلية بحماية المسحد الحرام وتأمين من قصَده، وعدم منع أحد منه وُضعت قيود واستُخدم لأغراض دون ما أمر الله تعالى به؛ ولهذا كانت النصيحة أن..

“نفتح بيت الله الحرام للمسلمين كافة، ولا نمنع منه أحداً في ليل أو نهار، والشرط الوحيد أن يكون مسلماً، ولا نفتشه ولا نرحّله ولا نبحث عن هويته ووطنه”.

سيادة الدين، والجغرافيا

ذلك الألم الذي لم ينته منذ قرن من الزمان.. السياد المنتقصة .. والسماح لنصارى الغرب بالتدخل في شؤون المسلمين ومناهجهم، واقتصادهم وقوانينهم، بل وأراضيهم، لا يرضاه مسلم ولا يقرّه إطلاقا؛ فالواجب..

“إخراج اليهود والنصارى من “جزيرة العرب “وليس من الحرمين فقط، وبذلك أوصى النبي صلى الله عليه وسلم وأفتى علماؤنا قديماً وحديثاً. ومن جزيرة العرب الجزر التابعة لها كجزيرة البحرين أو سقطرة أو دهلك أو فيلكه كما نص الشافعي”. (12المصدر نفسه، صـ 2504)

“تحريم انتهاك السيادة، ومن السيادة التي لا يجوز انتهاكها أن ننظر بكل دقة وحرية وكما يقرره العلماء المتقون في البنوك الأجنبية (الأمريكي والبريطاني والفرنسي والهولندي) وأيّا كانت، وكذلك الشركات بأنواعها فما كان من ذلك موافقاً للشرع أُقرّ وما كان مخالفاً أُلغي، وتكون للمسلمين خاصة.

ولا يجوز حماية البنوك وضمان بقائها، وأن تكون الرواتب والتقاعد والمكافآت عن طريقها ضماناً لها، وعلى البنوك المركزية ومؤسسات النقد أو وكالاته أن تشجع البنوك الإسلامية وتلغي غيرها”. (13المصدر نفسه، صـ 2506)

إقامة الحق والصدع به لا ينافي التدرج

يعلم الناصح الشفيق مقدار الانحراف وبُعد المسافة، ولهذا لا يعتسف الخطوات، ولا يتغافل عن طاقة الناس، ولهذا يعتمد التدرج، لا ادّعاءا ولا خديعة للمسلمين، بل بدلائل الصدق والتوجه نحو التصحيح الجاد..

“لا تقتضي ضرورة الإصلاح أن نغير كل شيء طفرة واحدة إن لم نستطع، فنحن نؤمن بالتدرج، كما فعل رسول الله ، ولكن يجب توفر النية الصادقة في الإصلاح، والبدء بما هو في الإمكان، مع ترتيب العداوات كما ذكر الله ورسوله وسار عليه الأئمة، وحسبنا أن نحيي كل يوم سنة ونُميت بدعة”. (14راجع: المصدر نفسه، وهي من صـ ، 2494 الى صـ 2507)

…………………………………..

هوامش:

  1. لتحميل الكتاب:
    رابـــط أول: المسلمون والحضارة الغربية
    رابط ثانيٍ: المسلمون والحضارة الغربية
  2. المسلمون والحضارة الغربية، الشيخ سفر الحوالي، صـ 2475.
  3. المصدر السابق، صـ 2478.
  4. المصدر نفسه، صـ 2480.
  5. المصدر نفسه، صـ 2478.
  6. المصدر نفسه، صـ 2479.
  7. المصدر نفسه، صـ 2482.
  8. المصدر نفسه، صـ 2483.
  9. المصدر نفسه، صـ 2484.
  10. المصدر نفسه، صـ 2489.
  11. المصدر نفسه، وهي من صـ 2494 الى صـ 2507.
  12. المصدر نفسه، صـ 2504.
  13. المصدر نفسه، صـ 2506.
  14. راجع: المصدر نفسه، وهي من صـ ، 2494 الى صـ 2507.

لتحميل البحث كاملا على الرابط التالي:

اقرأ أيضا:

التعليقات غير متاحة