لا تستقيم القلوب إلا بأجنحة ثلاثة، تمثل لها محركات في سيرها الى ربها تعالى .. وهي المحبة الخوف والرجاء. ولها مسبِبات تُجتلب بها.. وفي هذا الاختيار من كلمات شيخ الاسلام ... اقرأ المزيد
المحبة هي أصل العبادة، وهي ثمرة معرفة الله عز وجل بأسمائه وصفاته الحسنی، وهي مستلزمة لتوحيده وطاعته، وكلما قويت المحبة في قلب العبد ظهر أثرها في الانقياد التام لأمر الله عز وجل والتضحية في سبيله، وبغض أعدائه ومجاهدتهم وموالاة أوليائه ونصرتهم. ... اقرأ المزيد
إذا كانت حقيقة العبادة هي التأله، فإن المحبة هي غاية التأله، والتأله لله تبارك وتعالى هو: شدة محبة الله، ومحبة ما جاء من عند الله تبارك وتعالى. ... اقرأ المزيد
إن حب الجهاد في سبيل الله لا يحل في قلب مشحون بالدنيا مائل إليها؛ لأن من أهم مقومات الإعداد للجهاد في سبيل الله تعالى الزهد في الدنيا والاستعلاء عليها، والاستعداد للتضحية بها في أي وقت؛ فالدنيا في حس المجاهد خادمة لا مخدومة، ومملوكة لا مالكة. ... اقرأ المزيد
إن الصدق في عبادة الله عز وجل والاطمئنان لوعد الله عز وجل لعباده المؤمنين كل هذا يثمر في حياة المسلم اندفاعا شديدا وحماسا متقدا للدعوة إلى الله عز وجل والجهاد في سبيله؛ وذلك لاطمئنانه بصحة طريقه ومنهجه ويقينه بلقاء ربه عز وجل ومجازاته على عمله يوم القيامة. ... اقرأ المزيد
للسريرة الصالحة ثمرات طيبة وعواقب حميدة، يغتبط ويسر بها صاحبها في الدنيا والآخرة ومن أهمها: محبة الله عز وجل ومعيته وولايته، مضاعفة الحسنات، وغفران الذنوب، إلقاء الله عز وجل المحبة والقبول لصالح السريرة بين الناس، تفريج الكروب وتنفيس الشدائد، الهداية للحق والسداد في المواقف. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت