بين (مقاصد الشريعة) و (مقاصد النفوس)!

إذا كانت إشاعة علم المقاصد الشرعية ضروريةً في مرحلةٍ ما لشيوع التعصب والجهل والتضييق على الناس، فإن المبالغة فـــي تـقرير المقـاصد الشرعية وإشاعتها وتعظيم قدرها وضــــرورتها عند عامة الناس - وقد اختلف الحال - سيكون على حساب تعظيم النص الشرعي والانقياد له، وسيكون سبباً لظهور مقاصد النفوس لتُشِيع عبثَها وانحرافَها بدعوى (مقاصد الشريعة). ... اقرأ المزيد

الذين يُنادون بالعلمانية الآن ..

بغض النظر عما سيؤول إليه الحال السياسي في البلد- يجب توعية الناس بخطورة هذه القضية وأن قبول حكم الإسلام فرض تكليفي لازم، وليس اختياريا، وهو متعلق بأساس الدين والإسلام، وأنه من أصول العبودية لله تعالى، بل هذا هو معنى كلمة (الإسلام) أصلاً؛ فالإسلام هو الاستسلام لله وأمره وشريعته. ... اقرأ المزيد

يؤمنون بالشريعة .. إلا قليلاً !

كثيرا ما يصد الناس عن اتباع المرسلين، كِبْرٌ قابع في نفوسهم، وإعجاب ـ كاذب وغير صحيح ـ بعقولهم؛ فيرفضون طاعة ربهم واتباع رسله. وثمة منتسبون للإسلام يعطون للعقل حجما أكبر من حجمه ويشترطون لطاعة ربهم؛ ولا يدرون هل بقوا في دين الله أم خرجوا منه. ... اقرأ المزيد