إنها مسألة وقت لا أكثر، من يظن أنه في منأى عن الطوفان ويعتصم بالأوهام التي تُصدر إليه فلن يجد وقتا حين وقوع الكارثة للتباكي، لن تنعم أي دولة بالأمن والسلام وهي تعزف منفردة وتغلق حدودها على أهلها. ... اقرأ المزيد
بداية من محمد علي باشا في مصر، ومرورا بالملك فؤاد والملك فاروق، والنقراشي، وعبد الناصر والسادات ومبارك والسيسي.. والشريف حسين وابنه فيصل، وابنه الثاني عبد الله الأول ملك الأردن ثم حفيده حسين بن طلال ثم ابنه عبد الله الثاني.. وياسر عرفات ومحمود عباس وغيرهم كثير. ... اقرأ المزيد
المقصود بالتفاؤل: الثقة بنصر الله والفوز وعدم تأثر المسلمين جميعاً بما يوضع لهم من عراقيل، بل إن ذلك يزيدهم طموحاً وتفاؤلاً لأنهم واثقون بنصر الله، الثقة واليقين بنصر الله هذا هو ما نقصده بالتفاؤل، والأمل بنصر الله وتأييده لجنده، هو سبيل الراشدين والفائزين بالنصر (وَإِنَّ جُندَنَا لَهُم الْغَالِبُونَ) فالمؤمنون وحدهم هم المتفائلون، وغيرهم هم اليائسون. ... اقرأ المزيد
لقد جاء الإسلام معلنا للحق، و مؤيدا للحق في نفس الوقت، وما الطغيان الذي نراه اليوم إلا لأن الحق لا قوة له، ولذلك أمر الله المسلمين بالإعداد . أمر بذلك لأنه لا يوجد مبدأ دون قوة، وسواء كان هذا المبدأ حقا أم باطلا، أرضيا أم سماويا، فلابد له من قوة تحميه. ... اقرأ المزيد
أيها المرابطون في الدفاع عن شرف الأمة ودينها لا تبرحوا أماكنكم، ولا يغرنّكم المرجفون، ولا يؤسفنكم تخاذلنا مع المتخاذلين، فالله أراد لكم أن تكونوا في طليعة الصفوف فاثبتوا ثبتنا الله وإياكم. ... اقرأ المزيد
إذا أمعنا النظر في تراتبية المشهد نجد أن حدة المؤامرات بدأت تتكسر، وأن موجتهم الارتدادية على مخرجات الربيع العربي بدأت تنحسر، وأن مجموع هذه الجهود التي أرادت أن تقتل روح المقاومة والعزة والإباء في المسلم المعاصر بدأت تتراجع... ... اقرأ المزيد
إن التهوين من شأن عوامل القوة لدى أصحاب المشروعين الصفوي والصهيوني؛ يضر في التفكير ويضلل في التحليل، والأمر باختصار يتمثل في أن إعادة تشكيل النظام العالمي القادم؛ هو أبرز قضايا الصراع القائم، وكل ماعدا ذلك من قبيل التفاصيل .. ... اقرأ المزيد
إن العالم اليوم قد أفلس وكفر بكل العقائد والأديان الباطلة والقوانين التي لم تجلب له إلا الشقاء والعنت ولم يبق منقذاً للبشرية إلا دين الله الحق الإسلام والذى تكفل الله بحفظه وأن يظهره على الدين كله ولو كره المشركون. ... اقرأ المزيد