محبة الله الحقيقية تُلزم العبد باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، وبهذا ينال العبد محبة الله، الأمر ليس مجرد ادعاء المحبة، بل أن يحبك الله نتيجة محبتك الصادقة له، فتدخل في وصفه لعباده المقربين: "يحبهم ويحبونه". ... اقرأ المزيد
محبة الله تستوجب اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في العبادة والطاعة، من يرفض متابعة الرسول في عبادة الله فهو يبين بذلك أن ما يخالفه أحب إليه من الله ورسوله، وهذا يُعتبر مخالفة للمحبة. ... اقرأ المزيد
إفراد الله بالمحبة الكاملة هو من أصول التوحيد، حيث يجب أن تكون المحبة كلها لله تعالى، دون أن تُشرك معه أي مخلوق. محبة الأنبياء والرسل هي جزء من محبة الله، وليست محبة مستقلة عنه. من يسوي بين محبة الله ومحبة غيره، فهو من المشركين. ... اقرأ المزيد
المحبة هي أصل العبادة، والخوف والرجاء هما جناحا القلب الذي يسير إلى الله، حيث لا يمكن للمحب أن يعبد الله دون خوف ورجاء. كما لا تكفي المحبة وحدها، فالمحب يجب أن يخاف غضب محبوبه ويرجو رحمته. بذلك، يوازن العبد بين المحبة والخوف والرجاء لتحقيق العبادة الصحيحة. ... اقرأ المزيد
محبة الله هي أساس التوحيد، وهي حقيقة العبودية. كل أعمال القلوب مثل الإنابة والرضا والشكر والخوف والرجاء، هي نتائج ومحفزات لمحبة الله التي تكون أصلًا لجميع الطاعات. كما أن التأله، الذي هو التعبُّد، يعبر عن آخر مراتب الحب؛ حيث يذل العبد لمحبوبه. ... اقرأ المزيد
الجمع بين الخوف والرجاء هو طريق الوسطية التي يدعونا إليها القرآن، فيجمع بين الترغيب والترهيب،مثل الطائر الذي يحتاج إلى جناحيه للطيران، فالمؤمن يحتاج الخوف والرجاء معًا لتحقيق توازن بينهما. ... اقرأ المزيد
الخوف من الله يجب أن يكون دافعًا للابتعاد عن المحرمات في كل الأحوال، سواء في العلن أو في السر. الخوف في السر يعتبر أعلى وأشد تعظيمًا لله. ... اقرأ المزيد
الخوف الفطري الجبلي، كالخوف من الحيوانات المفترسة أو الكوارث الطبيعية، هو أمر طبيعي ولا يؤاخذ عليه الإنسان. أما الخوف المحرم فهو ما يؤدي إلى ارتكاب محرم أو ترك واجب، مثل الخوف من الجن الذي يدفع البعض إلى الذبح لهم أو دعائهم، وهذا قد يصل إلى الشرك بالله. ... اقرأ المزيد
الخوف من الله يستلزم ألا يأمن العبد على إيمانه، بل يظل خائفًا أن يبتلى ببلية تسلبه إياه. لذا، يجب أن يدعو المؤمن دائمًا: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك". ... اقرأ المزيد
العلم بأسماء الله الحسنى وصفاته العلا يورث الخوف والرجاء معًا؛ فمن عرف عظمة الله وقدرته خافه وأجلَّه، ومن علم رحمته ومغفرته اشتد رجاؤه فيه. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت