أثر القرآن الكريم

إن القلوب تصدأ وجلاؤها القرآن الكريم، والقرآن هو النبع الحقيقي الذي لا ينضب، وهو الدستور الذي يحق للأمة المسلمة أن تفاخر به في الوقت الذي تساق فيه الأمم والشعوب الأخرى سوقًا إلى الدساتير الوضعية والقوانين البشرية. ... اقرأ المزيد

من مفاتيح التعامل مع القرآن (5)

القرآن كتاب الله الخالد، صالح لكل زمان ومكان، ونصوصه تعطي توجيهاتها لكل بني الإنسان، ويتفاعل معها المؤمنون مهما كان مستواهم المادي والثقافي والحضاري، وفي أية بقعة في هذا العالم، وفي أية فترة من فترات التاريخ .. ... اقرأ المزيد

تصويبات في فهم بعض الآيات: (ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا … )

إن متابعة مجموع الآيات، لا تدع مجالاً للشك في أنها تصور حالةً معينةً، هي التي ينطبق عليها هذا التقرير المعين. فإن الكثيرين يخطئون فهم مدلولها، ويجعلون منها مادةً للتميع المؤذي، في تقدير المسلمين لموقفهم من المعسكرات المختلفة، وموقف هذه المعسكرات منهم. ... اقرأ المزيد

من مفاتيح التعامل مع القرآن (4)

إن وقوف القارئ على تعامل الصحابة مع القرآن، واعتناءه بالمعاني والإيحاءات التي حصّلوها من الحياة في ظلال القرآن، يعرّفه كيف تقبل القلوب الطاهرة على القرآن وتتفاعل به، فيسعى ليكون واحدا من هؤلاء. ... اقرأ المزيد

من مفاتيح التعامل مع القرآن (3)

القرآن الكريم يعطي القارئ الكثير من المعاني والحقائق، ويمنحه الكثير من الكنوز والتوجيهات، ويقدم له الكثير من المقررات والتصورات .. ويطلق له من أنواره ما ينير له حياته، وينشر عليه من ظلاله ما يضفي عليه الرحمة والأنس والطمأنينة .. ... اقرأ المزيد

على قــارعة التدبــر

زمن القراءة ~ 4 دقيقة ما من شيء يحيي القلوب كما يحييها القرآن؛ إذا أحسنت تلقي كلام ربها تعالى وتدبره، وإذا طلبت فيه الشفاء ولم تبخل على نفسها بكرمه وتاثيره العميق. ... اقرأ المزيد