الأطراف التي تصنع الأحداث فعليا على أرض الواقع – تأصيل واستيعاب الخطط والاستراتيجيات – تجنيب القارئ غسيل المخ وعقيدة الصدمة)

2030

تعريف بدراسة “حقيقة رؤية (2030)”

رؤية 2030 تمثل مشروعًا تغييريًا يحمل تهديدات كبيرة للأمة الإسلامية، من تغريب ونقل ثروات إلى دعم الاحتلال الصهيوني وإباحة المنكرات. الدراسة النقدية تكشف أهداف الرؤية الحقيقية، وتحلل توافقها مع السنن الربانية، محذرة من فشلها ونتائجها الخطيرة على الدين والمجتمع والأمة. ... اقرأ المزيد
مأرب معركة النَفَس الأخير 360x320

مأرب معركة النَفَس الأخير

تحالف اليوم الرافضة الحوثيين مع إيران التي ترفع زورًا شعارات إسلامية وتساندهم أمريكا للسيطرة علي الجزيرة العربية ومعركة مأرب الفاصلة التي يريدون بعدها السيطرة علي شبوة وحضرموت وعلي أحرار اليمن أن يخلصوا نيتهم لدفع هذا العدو الصائل والأخذ بأسباب النصر التي ذكرها القرءان الكريم وهي الثبات وذكر الله وطاعت الله ورسوله وعدم التنازع والصبر.. ... اقرأ المزيد

تحذير المسلمين من الهجرة لأمريكا

الهجرة إلي أمريكا محفوفة بمخاطر عديدة أهمّها : غسل الأدمغة التي تؤدي إلي طمس الهوية و الانزلاق إلي موالاة الكافرين بعد التشبه بهم إن لم يكن في الجيل الأول فسيكون في الأجيال القادمة ومنها اعتياد وجود المنكرات بدون إنكار و غير ذلك . ... اقرأ المزيد
20

النظرية الدستورية الإسلامية

إفراد الله بالتشريع أصل من أصول الإسلام، وتنبني عليه قواعد المجتمع والدولة وأصوله الدستورية. فالتشريعات والقوانين في الإسلام لا تستمد إلا من النصوص والاجتهاد عليها. ويحكم ذلك التصورات الإسلامية والعقائد عن الألوهية والإنسان ومكانته في الكون والحياة. ... اقرأ المزيد
1

دور أهل السنة في فضح العلمانية

أما آن لأهل السنة والجماعة أن يتنبهوا لهذه الأخطار الماحقة في الداخل والخارج، والتي تهددهم في دنياهم وآخرتهم؟ أما آن لهم أن يتكتلوا هم أيضاً دفاعاً عن وجودهم وعقيدتهم ضد تجمعات الجاهلية الشرسة؟ . ... اقرأ المزيد
الفرقان بين الإسلام والعلمانية 360x320

الفرقان بين الإسلام والعلمانية

لقد غابت راية الإسلام عن أرض الإسلام، وحكَمتها نظم علمانية لا دينية تُعلي أحكام الجاهلية، وتتستر بلافتة الإسلام؛ ومن ثَم وجب علي كل من يضطلع بمهمة إحياء الأمة الإسلامية، أن يُسقط هذه اللافتة الكاذبة عن العلمانية لتظهر علي حقيقتها.. "كفراً وشركاً" يناقض التوحيد والإسلام.. ... اقرأ المزيد