يسعى هذا الطرح إلى تجاوز الثنائية الحادة في الخطاب الإسلامي بين مثالية شريعة منفصلة عن الواقع وواقعية تنازلية تهمّش الشريعة، وذلك بالسعي لبناء خطاب سياسي شرعي متوازن يجيب عن سؤال "كيف نتعامل مع ما هو كائن" وليس فقط "ما ينبغي أن يكون".. ... اقرأ المزيد
السبيل للنهوض ليس مستحيلاً، ولكنه في الوقت نفسه يتطلب صدقاً وإقبالاً، ومراجعة للنفس أمينة، واستشراف مستقبل علمياً، وعزيمة صادقة، وأخذاً بالأسباب المتاحة. وأول ذلك أن تعيد الحركة الإسلامية تعريف نفسها من جديد، وفق معطيات الواقع، وآفاق المستقبل، واستفادتها من خبرات التجربة بحلوها ومرها. ... اقرأ المزيد
إنّ هذه اللحظة من عمر الحضارة المعاصرة هي الأنسب على الإطلاق لمن شاء أن يحقق انطلاقةً وَثّابة، مستثمرا ذلك الهامش الذي يوفره انشغال القوى الكبرى بعضِها ببعض، فإذا كنّا نَرُومُ ذلك فليس علينا إلا أن نَشاءَهُ معًا؛ ليتحولَ بنا المسار إلى الغاية المنشودة، حينئذٍ سوف يَبْرُزُ لنا مثلث النهوض الذي رسمه الحديث الشريف، وسيكون الصعودُ به سهلا ميسورا. ... اقرأ المزيد
أن المشروع الإسلامي ليس حكرًا على جماعة أو كيان، بل هو انبعاث متجدد في الأمة، تقوده طاقات مخلصة تتجاوز الشعارات والأطر التقليدية. ومع سقوط الزيف، وتراجع البدائل المزيّفة، تلوح فرص حقيقية لنهضة إسلامية، بشرط المراجعة الصادقة، والتجرد في حمل رسالة الدين بمنهجية ربانية رشيدة. ... اقرأ المزيد
قد لا يدرك كثير من الناس أبعاد ما حدث ولا يزال يحدث في سوريا في هذه المرحلة؛ فالحقيقة أن ما يجري هو استئناف للصدام والصراع المزمن ببن أصحاب مشاريع معادية متعددة ضد أهل السنة هناك . ... اقرأ المزيد
المرحلة الانتقالية الراهنة بين الحكم الجبري وبدايات الخلافة القادمة تمثل فرصة تاريخية لإطلاق مشروع جامع لأهل السنة، يُمهد لتمكين الدين وتحقيق الوعد النبوي في عودة الخلافة على منهاج النبوة، ويجمع خواص الطائفة المنصورة لتجديد الدين وتحقيق عز الإسلام وذل الكفر. ... اقرأ المزيد
جذور أزمة الأمة الإسلامية، يكمن في غياب المشروع الجامع و"الرأس" المنظِّم لحركتها. ولابد من توافر العناصر الثلاثة لأي نهوض حقيقي: مشروع واضح، حَمَلة مخلصون، وسلطة تتبنى وتُنفّذ، مع التأكيد على أن أمتنا لا تعاني نقصًا في الإمكانات، بل في التنظيم والبوصلة. ... اقرأ المزيد
إن واجب القيام بمشروع الوقت هذا؛ لابد أن يكون من الجميع..وللجميع، ليشمل خاصة الأمة وعامتها، من علماء ومفكرين، ودعاة ومثقفين، وخبراء ومجربين، رجالًا ونساءً، من كل الكيانات والاتجاهات المندرجة تحت مسمى أهل السنة... ... اقرأ المزيد
لقد حكمت النصوص أن الفترة الذهبية للمسلمين هي فترة الخلافة الراشدة بحديث "خير الناس قرني" وحديث "فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين".. ومع هذا فإن عصر الراشدين انتهى قبل أن يكون للمسلمين صروح علمية وقصور مشيدة وزخارف مترفة، إلا أنه كان العصر الذهبي في نشر العدل وحفظ الأمن وتوفير كرامة الإنسان.. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت