الغضب شعلة في القلب تدفع للتهور، ولذلك أوصى النبي قائلاً: "لا تغضب". لكن الغضب المنهي عنه هو طلب الثأر للنفس، أما الغضب غيرةً على محارم الله فهو محمود، كما كان يفعل النبي إذا انتُهكت حرمات الله. ... اقرأ المزيد
يوضح لنا المقال بألا تنخدع باجتهادات أحد في العبادات مع التلبس بهذه الفواحش العقدية العظام والتلبّس بالبدع المهلكة؛ فاحذر ردّ الشرائع في صورة العلمانية والليبرالية والإباحية، واحذر غلاة المتصوفة وعبادة غير الله، واحذر التشيع المبغّض لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الخلق بعد نبيهم قد اختارهم الله اختيارًا، واحذر الغلوّ فإن هذا الدين عدل بين طرفين ووسط بين جانبين وخير قويم واستقامة جامعة.. ... اقرأ المزيد
استثنى الله من النجوى المنهي عنها ما كان في البر والتقوى، كالأمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس، بشرط الإخلاص لوجه الله. فالنجوى المحمودة تكون بين الصالحين للتعاون على الخير وتحقيق المصلحة العامة. ... اقرأ المزيد
يخبرنا المقال أن ادعاء التلقي المباشر عن الله ورسوله ليس مجرد قولٍ عابرٍ عند زعماء الطرق الصوفية، بل هو مشروع متكامل لبناء سلطة مطلقة، وتجاوز الحاجة إلى البرهان، وتأسيس هوية خاصة للطريقة، وتقديس شيخها، ومنح المريدين يقيناً زائفاً، وإشباع رغبتهم في التميز. ... اقرأ المزيد
يتناول المقال كيف أن القرآن الكريم أقام للمصطلح وزناً وأولاه أهمية كبيرة، فجاءت مصطلحاته منتقاة، ودالة على المعنى الذي أراده الحق سبحانه وتعالى، وغنية بالإيحاءات والإشارات، والمعاني والدلالات التي جعلته خزاناً لا ينضب، يغني المسلمين عن كل فكر وافد، ويمدهم بالأحكام والقيم والمبادئ التي تجعل حياتهم مليئة بالخير والبركة والسعادة والأمن والرفاه. ... اقرأ المزيد
النجوى هي المسارّة في الحديث، وغالبًا ما تكون في الشر، مما يسبب الفرقة والريبة بين المسلمين. نهى الله عنها لما تؤدي إليه من تفكك الجماعة وزوال الأمن، كما حذّر النبي من تناجي اثنين دون الثالث، لما في ذلك من إدخال الحزن والشك في نفسه. ... اقرأ المزيد
يتناول المقال أن القرآن الكريم لم يحفظ في مصحف واحد بين دفّتين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، بل كان محفوظاً كاملاً في صدور الصحابة وصحفهم المتفرقة، وجاء جمع أبي بكر رضي الله عنه استجابة لواقع استحرّ فيه القتل بالحفاظ، ثم تبعه جمع عثمان رضي الله عنه لتوحيد المصاحف، وهي سيرورة طبيعية قدّر الله بها حفظ كتابه. ... اقرأ المزيد
يتحدث المقال عندما تنهار الهياكل، وتُنسى أسماء الآلهة، وتعود الفلسفة المادية ذاتها في كل عصر بهيئة أكثر تهذيباً وأشد قابلية للتصديق. اسمه قديماً كان "بعل".. ثم تبدلت الأسماء، وبقي الجوهر ثابتاً يختزل العالم كله في شبكة الأسباب، فتتعلق بها القلوب، وتستميت في استرضائها، غافلة عن حقيقة أن الأسباب بأسرها ليست سوى جنود مسخرة، لا تملك نفعاً ولا ضراً إلا بإذن خالقها. ... اقرأ المزيد
الفظاظة وغلظة القلب تثمر نفور الناس وانفضاضهم، وتُفوِّت على صاحبها الأجر. بينما يكون اللين وحسن التعامل سببًا في الألفة والتقارب. أما الغلظة في مواجهة الكفار والمنافقين حال جهادهم، فهي مشروعة لحفظ الدين وإرهاب الأعداء. ... اقرأ المزيد
يستخدم هذا الموقع الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم.قبول وإغلاق
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت