ثمة من يرغب عن الفضل ويزهد فيه، وفي المقابل ثمة من يبتدع عما سن رسول الله. ويجب الحذر من الجانبين؛ فالمؤمن يرغب في الخير، ولكن خلف رسول الله. ... اقرأ المزيد
لقد نجح عمرو بن العاص في تأمين الحدود الغربية لمصر الإسلامية، وفتح البلاد الليبية الحالية دون عقبات كبيرة. وبعد أن تم له ذلك أخذ يستعد لفتح "إفريقية" "البلاد التونسية".. ... اقرأ المزيد
مرجفون: فليس لهم من هَم عند المحن والشدائد إلا الإرجاف، والتخويف، وتثبيط العزائم، وإرهاق الهمم.. إنهم السوس الذي ينخر في صفوف المؤمنين، محاولين تحقيق ما لم يستطع العدو تحقيقه في الأمة، فيشقون الصفوف، ويثيرون الفتنة، ويحاولون زعزعة أي تماسك للمؤمنين. ... اقرأ المزيد
القلب السليم هو الذي سلم من الشرك والغل .. ومن الحقد والحسد .. ومن الشح والبخل .. ومن الكبر والعلو .. ومن حب الدنيا .. وحب الرياسة، فسلم من كل آفة تبعده عن الله، وسلم من كل شبهة تعارض خبره، وسلم من كل شهوة تعارض أمره، وسلم من كل إرادة تزاحم مراده، وسلم من كل قاطع يقطع عن الله والدار الآخرة. ... اقرأ المزيد
ما أجمل العيش في سير القادة العظماء، ويطيب أكثر إذا كان في مواقف وأخبار السادة النجباء، أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فهم أَبرُّ قلوبًا، وأنقاها سريرة، وأصلحها سيرة، ويتحتم أكثر فأكثر حين يكون ذودًا عن المتهمين زورًا وكذبًا، وإيضاحًا للحقيقة صدقًا وعدلاً. ... اقرأ المزيد
القرآن والتاريخ يشهد كل منهما أن إقامة دين الله رغد ما بعده رغد، وسعادة وهناءة للحاكم والمحكوم، وحتى للهوام والدواب وحشائش الأرض وأمطار السماء، وسبب لفتح بركات لا تنتهي، ونعيم كريم عظيم. ... اقرأ المزيد
لبسوا ثياب أهل الإيمان، على قلوب أهل الزيغ والخسران، والغل والكفران؛ فالظواهر ظواهر الأنصار؛ والبواطن قد تحيزت إلى الكفار. فألسنتهم ألسنة المسالمين، وقلوبهم قلوب المحاربين. ... اقرأ المزيد
إن من أعز أنواع المعرفة، معرفة الرب سبحانه بالجمال، فالله تبارك وتعالى هو الجميل الذي له الجمال المطلق في كل شيء، وكل العباد عرفه سبحانه بصفة من صفاته، وأتمهم معرفة من عرفه بكماله وجلاله وجماله عزَّ وجلَّ. ... اقرأ المزيد
القلب إذا خلا من الاهتمام بالدنيا، وتعلق بالآخرة، وتأهب للقدوم على الله عزَّ وجلَّ، فذلك أول فتوحه، وتباشير فجره، فعند ذلك يتحرك قلب العبد لمعرفة ما يرضى به ربه منه، فيفعله ويتقرب به إليه، وينبعث لمعرفة ما يسخطه منه فيجتنبه. ... اقرأ المزيد
لاعتراض على شرع الله ورسوله وأنواع ذلك متعددة: بالأقيسة الفاسدة، بالأحلام والرؤى، بالاعتراض على قدر الله، وحتى على حكمة الرسول. التسليم المطلق بلا ممانعة قليل، ومن حققه فهو ممن ذاق طعم الإيمان، أما الاعتراض فداء كبير ومرض يصيب قلوب الناس عن الرضا بما قدره الله. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت