إن أخطر أنواع الشرك في هذا العصر هو شرك الطاعة والاتباع، وشرك المحبة والنصرة. وقد جاءت النصوص الشرعية في الكتاب والسنة لتؤكد أن إفراد الله تعالى بالحكم في شؤون الحياة كلها، أصل من أصول الاعتقاد، وركن من أركان توحيد الألوهية، وعروة من عرى الإيمان. ... اقرأ المزيد
لا يطلق لفظ الرب علي أي مخلوق؛ لأن حقيقة الربوبية إنما تكون لله تعالى؛ لأن الرب هو المالك القائم بالشيء، ولا توجد حقيقة ذلك إلا لله تعالى وحده. ... اقرأ المزيد
لقد قصَّ الله علينا أخبار من سبق من الأمم وأبقى آثار بعضهم لنعتبر بذلك؛ فلا نعصي الله، ولا نكذب الرسل كما فعلت هذه الأمم؛ أما أن تُتَّخذ هذه البيوت والمساكن والآثار مزارًا وسياحة للترفيه فتلك سمة الغافلين ومن لا يأخذون العبر من الأحداث. ... اقرأ المزيد
أزالت بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم ونزول القرآن إطباق الجاهلية على أرجاء المعمورة في الزمان والمكان؛ فلن تزال العقيدة الصحيحة في نواحٍ من الأرض وإن غابت عن نواحٍ أخرى، وهذا لا ينفي ظهور الشرك وانتشاره في أماكن عديدة من الأرض، بل حتى في بعض ديار المسلمين ... اقرأ المزيد
هل لهذه الأمجاد التي قامت ثم تهاوت من عودة؟ هل يمكن ذلك مع ما نعيشه اليوم من ضعف وتخلف وغيبة الوعي وهيمنة الأعداء... أعداء الله وأعداء الرسول وأعداء المسلمين؟.. هل يمكن أن نحقق رفعة الأمة بعد انتكاسها؟. ... اقرأ المزيد
الشرك الأصغر هو ما جاء في النصوص الشرعية تسميته شركًا ولكنه لم يصل إلى حد الشرك الأكبر المخرج من الملة، ومن أمثلته: التطير، والحلف بغير الله، والرياء. ... اقرأ المزيد
الطغيان هو الأسرف وتجاوز الحد في العصيان، أو الظلم والتجبر، أو الكفر، والطاغوت في اصطلاح الشرع هو: «كل ما تجاوز به العبد حدَّه من معبود، أو متبوع، أو مطاع؛ فطاغوت كل قوم: من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله، أو يعبدونه من دون الله، أو يتبعونه على غير بصيرة من الله، أو يطيعونه فيما لا يعلمون أنه طاعة لله». ... اقرأ المزيد