إكرام الموحّد بكرامات عظيمة؛ منها محبة الله -تعالى-، ونَصْب منبر من نور يرتقيه، وبالاستظلال بظل العرش يوم القيامة؛ لأن كامل التوحيد أسعد الناس بتحقيق الولاء والبراء في ذات الله -سبحانه وتعالى. ... اقرأ المزيد
سر الصلاة وروحها ولبها هو إقبال العبد على الله بكليته، فكما أنه لا ينبغي له أن يصرف وجهه عن قبلة الله يمينًا وشمالاً، فكذلك لا ينبغي له أن يصرف قلبه عن ربه إلى غيره. ... اقرأ المزيد
القرآن كتاب الله الخالد، صالح لكل زمان ومكان، ونصوصه تعطي توجيهاتها لكل بني الإنسان، ويتفاعل معها المؤمنون مهما كان مستواهم المادي والثقافي والحضاري، وفي أية بقعة في هذا العالم، وفي أية فترة من فترات التاريخ .. ... اقرأ المزيد
أما الخاسرون في ميزان الإسلام فهم ليسوا أولئك الذين خسروا أموالهم في الدنيا بالتجارة أو بغيرها، لكنهم الذين خفت موازينهم يوم القيامة بسبب قلة أعمالهم الصالحة التي فرطوا فيها عندما كانوا في الدنيا. ... اقرأ المزيد
إن تحقيق التوحيد يدخل العبد الجنة وينجيه من الخلود في النار، ويُسَلِّم العقائد والقلوب، ويُخلِّصها من شوائب الإلحاد والكفر والشرك والنفاق. وكلها مُدمِّرة للدِّين ومُبطِلة للأعمال. ... اقرأ المزيد
إذا حلت التقوى في قلوبنا، اطمأن القلب، وانشرح الصدر، وقد تضعف التقوى في القلوب، وقد تقوى حتى تكون كالجبال الشمِّ الراسيات، ويكون ضوؤها كالشمس، وأعظم التقوى أن نتقي الله عز وجل حقَّ تقاته. ... اقرأ المزيد
سِرُّ الصلاة ولبها إقبال القلب فيها على الله وحضوره بكليته بين يديه فإذا لم يقبل عليه واشتغل بغيره وَلَهًا بحديث النفس، كان بمنزلة وافد وفد إلى باب الملك معتذرًا من خطئه ، مستمطرًا لسحايب جوده ورحمته، مستطعمًا له ما يقوت قلبه؛ ليقوى على القيام في خدمته. ... اقرأ المزيد
إن اسم (الحكيم العليم) فيه أكبر مدعاة للعباد أن يطيعوه ، ويتبعوا تشریعه ؛ لأن حكمته سبحانه تقتضي ألا يأمرهم إلا بما فيه الخير ، ولا ينهاهم إلا عما فيه الشر ، ولا يضع أمرا إلا في موضعه. ... اقرأ المزيد
إذا نظرت لحياة هؤلاء الرجال؛ وجدتها مدرسةً في جميع الجوانب: في العلم، في الجهاد، في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، في العبادة، في الحرص على النوافل، في الخوف من الله، في الزهد، في الورع، في التواضع، في حسن الخلق، في كل شيء! ... اقرأ المزيد
(الحكيم): الموصوف بكمال الحكمة، وبكمال الحكم بين المخلوقات. فالحكيم هو واسع العلم، والاطلاع على مبادئ الأمور وعواقبها، واسع الحمد، تام القدرة، غزير الرحمة. فهذا الذي يضع الأشياء مواضعها وينزلها منازلها اللائقة بها في خلقه وأمره، فلا يتوجه إليه سؤال ولا يقدح في حكمته مقال. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت