ثمة من يرغب عن الفضل ويزهد فيه، وفي المقابل ثمة من يبتدع عما سن رسول الله. ويجب الحذر من الجانبين؛ فالمؤمن يرغب في الخير، ولكن خلف رسول الله. ... اقرأ المزيد
القلب السليم هو الذي سلم من الشرك والغل .. ومن الحقد والحسد .. ومن الشح والبخل .. ومن الكبر والعلو .. ومن حب الدنيا .. وحب الرياسة، فسلم من كل آفة تبعده عن الله، وسلم من كل شبهة تعارض خبره، وسلم من كل شهوة تعارض أمره، وسلم من كل إرادة تزاحم مراده، وسلم من كل قاطع يقطع عن الله والدار الآخرة. ... اقرأ المزيد
إن من أعز أنواع المعرفة، معرفة الرب سبحانه بالجمال، فالله تبارك وتعالى هو الجميل الذي له الجمال المطلق في كل شيء، وكل العباد عرفه سبحانه بصفة من صفاته، وأتمهم معرفة من عرفه بكماله وجلاله وجماله عزَّ وجلَّ. ... اقرأ المزيد
القلب إذا خلا من الاهتمام بالدنيا، وتعلق بالآخرة، وتأهب للقدوم على الله عزَّ وجلَّ، فذلك أول فتوحه، وتباشير فجره، فعند ذلك يتحرك قلب العبد لمعرفة ما يرضى به ربه منه، فيفعله ويتقرب به إليه، وينبعث لمعرفة ما يسخطه منه فيجتنبه. ... اقرأ المزيد
(الوارث) هو: الباقي بعد فناء الخلق والمسترد أملاكهم وموارثهم بعد موتهم، ولم يزل الله باقيًا مالكًا لأصول الأشياء كلها يورثها من يشاء، ويستخلف فيها من أحب. ... اقرأ المزيد
لا أنفع للعباد من الالتزام بالتقوى، والتحلي بها، ولذلك وصّى الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - بها، ووصّى بها الصالحون من الصحابة والتابعين، وأئمة الدين. ... اقرأ المزيد
الرضا عمل قلبي عظيم يشمل معرفة الله ورسوله والدين، ويشتمل على مراتب: التحكيم، انتفاء الحرج، والتسليم الكامل. هو ذروة سنام الإيمان، وأساس القبول عند الله، ويقود المؤمن للصبر على الأحكام والابتلاءات، محققًا الطمأنينة والسكينة في قلبه، ومحققًا معنى الإيمان الحقيقي والرضا بما كتب الله وشرع. ... اقرأ المزيد
الصلاة قرة عيون المحبين في هذه الدنيا لما فيها من مناجاة من لا تقر العيون ولا تطمئن القلوب ولا تسكن النفوس إلا إليه، والتنعم بذكره والتذلل والخضوع له والقرب منه، ولا سيما في حال السجود، وتلك الحال أقرب ما يكون العبد من ربه فيها. ... اقرأ المزيد
إن القلوب تصدأ وجلاؤها القرآن الكريم، والقرآن هو النبع الحقيقي الذي لا ينضب، وهو الدستور الذي يحق للأمة المسلمة أن تفاخر به في الوقت الذي تساق فيه الأمم والشعوب الأخرى سوقًا إلى الدساتير الوضعية والقوانين البشرية. ... اقرأ المزيد
العبد محتاج إلى الصبر في جميع أحواله ولا يستغني عنه إلى الممات؛ لأنه إما يكون في أمر يجب عليه امتثاله أو نهي يجب عليه اجتنابه ، أو مصيبة تجري عليه ، أو نعمة يجب شكر المنعم عليها وعدم البطر والكبر والاغترار بها. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت