671 – مفهوم 10: النعم الدينية والنعم الدنيوية
النعم الدينية أعظم وأجل من النعم الدنيوية؛ بل هي النعم الحقيقية التي تدوم ويدوم أثرها إذا زال غيرها، لذا ينبغي لمن وُفِّق إلى نعمة دينية من علم شرعي أو عمل صالح أن يشكر الله على ذلك ليزيده من فضله، وليندفع عنه الإعجاب بنفسه الذي قد يُحبط عمله. وقد أمر الله بشكره بعد بيانه لما أنعم به علينا من النعم الدينية؛ فبعد أن امتن علينا بقوله تعالى: (كَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِيكُمۡ رَسُولٗا مِّنكُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمۡ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ) [البقرة: 151] قال: (فَٱذۡكُرُونِيٓ أَذۡكُرۡكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِي وَلَا تَكۡفُرُونِ) [البقرة:152].
المصدر: كتاب خلاصة مفاهيم أهل السنة – إعداد نخبة من طلبة العلم – 1445

