635 – مفهوم 5: عاقبة إيثار الدنيا على الآخرة
كل من آثر الحياة الدنيا على الآخرة فقد طغى في نظرته إليهما وحكمه عليهما؛ لأنه تجاوز أمر الله إليه ومراده منه في النظر إليهما؛ قال الله تعالى: (فَأَمَّا مَن طَغَىٰ (٣٧) وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا (٣٨) فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ) [النازعات:37-39]، فمن آثر الدنيا على الآخرة وعمل لها وحدها اختلت كل الموازين لديه، وعُدَّ طاغيًا باغيًا متجاوزًا للحدود، فاستحق أن تكون الجحيم هي نهايته ومأواه.
المصدر: كتاب خلاصة مفاهيم أهل السنة – إعداد نخبة من طلبة العلم – 1445

