676 – مفهوم 15: فبهداهم اقتده
من أهم العبر المستقاة من قصص الأنبياء: الاقتداء بهديهم؛ قال تعالى: (أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡ) [الأنعام:90]. ويمكن إجمال هذا الاقتداء في:
1 – الاقتداء بهم في خيريتهم وعبادتهم؛ قال تعالى: (إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ) [الأنبياء:90].
2 – الاقتداء بهم في صبرهم على أذى قومهم لهم؛ قال تعالى: (وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَىٰ مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّىٰٓ أَتَىٰهُمۡ نَصۡرُنَاۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِ) [الأنعام:34].
3 – الاقتداء بهم في شفقتهم على أممهم ورحمتهم بهم ونصحهم لهم، ويكفينا في ذلك قول الله تعالى: (لَقَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِيزٌ عَلَيۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِيصٌ عَلَيۡكُم بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ) [التوبة:128].
4 – الاقتداء بهم في منهجهم في دعوة قومهم.
المصدر: كتاب خلاصة مفاهيم أهل السنة – إعداد نخبة من طلبة العلم – 1445


