يُفرِّق العقل بين محالاته التي يستحيل وقوعها، ومحاراته التي يصعب إدراكها، مثل الغيبيات كاليوم الآخر والجنة. فالأولى مرفوضة عقلاً، أما الثانية فتقبلها العقول السليمة مع التسليم للنصوص الشرعية. ... اقرأ المزيد
إن هذه التبعية السياسية والفكرية، التي نعيش في ظلها منذ قرن، هي التي مكّنت المشروع الصهيوني من فرض هيمنته، والمشروع الصفوي من التمدد في فراغات الانهيار العربي. ... اقرأ المزيد
في خضم زحام المشاريع التي تزاحم الإسلام، من قومية وشيوعية وليبرالية وشيعية، تبدو الحاجة ماسّة إلى مشروع سني متكامل ينطلق من ثوابت الوحي ويواجه تلك التحديات المتجددة، على مستوى العقيدة والسياسة والمجتمع. ... اقرأ المزيد
تغطي النصوص الشرعية مقررات شاملة في جميع المجالات، بما في ذلك الحقائق الكونية، والعقائد، والتشريع، والأخلاق، ما يلزم العقل بقبولها والالتزام بها في مختلف مناحي الحياة. ... اقرأ المزيد
المشكلة في تصورات ومفاهيم كثير من الإسلاميين هي الحدية المضللة، فالأمور إما أبيض أو أسود، تمكين أو استضعاف، ولذلك أوجد بعضهم المبررات للسيسي بينما لم يلتمسوها لمرسي مثلًا، بدعوى أنَّه “إسلامي وصل للتمكين” ولم يجدوا نفس المعاذير لأردوغان رغم ثقل الإرث العلماني الذي تسلمه في تركيا، مع تكرار نفس السلوك اليوم مع إدارة أحمد الشرع في سوريا. ... اقرأ المزيد
يتجلى تسليم العقل للنصوص في قبول المغيبات التي يؤمن بها المؤمنون، والتسليم للأوامر والنواهي الشرعية سواء ظهرت حكمتها أم لا، وأيضًا في اليقين بحكمة الله في الأقدار، مع اتخاذ الأسباب المشروعة حيثما أمكن. ... اقرأ المزيد
هذه هي الحروب والصراعات الكبرى.. لا يمكن الجزم باتجاهاتها، لا سيما حين تأتي في محطات تاريخية تخلو من قوّة واحدة متحكّمة، أو قوىً تفاهمت على اقتسام المواقع والنفوذ. ... اقرأ المزيد
إننا في رابطة علماء المسلمين، نحذر الأمة – حكامًا ومحكومين، علماء ومثقفين – من الوقوع في شرك الانخداع بأي من المشروعين الخطيرين ، فالصهيوني عدو ظاهر، والنفاق الصفوي عدو متقنع ، وكلاهما يفتك بالأمة، و المتستر لا يقل خطراً إن لم يكن أشد في كثير من الحالات . ... اقرأ المزيد
يشمل دور العقل في فهم النصوص عدة مجالات، مثل فهم المعاني والدلالات، التعرف على العلل والمصالح والمقاصد، دراسة السياق التاريخي للنص، معالجة التعارضات المحتملة بين النصوص، وتطبيق الأحكام الشرعية على الواقع مع مراعاة العواقب. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت