إن الدعاة الذين يفرون من حقائق الواقع حاولوا كل سبيل ليتجنبوا مواجهة الطغاة اليوم، فكان ماذا؟.. هل نجح منهم داعية في إصلاح طاغية؟ استحالة التوفيق بين الإسلام وأحكام الطغاة لن ... اقرأ المزيد
جرت سنة الله أنه لا يظهر حقٌ ولا ينتصر المسلمون دون أن يجهر الموحدون بالعقيدة ويثبتوا في وجه الطاغوت ويعلنوا مفاصلتهم لأعداء الدين من علمانيين وطواغيت مبدلين لشريعة الله ورافضةٍ مكذبين بالقرآن ومشركين بالله رب العالمين ومكفرِّين لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم. ... اقرأ المزيد
الاجتهاد في المتغيرات يُتيح تطوير الواقع ضمن إطار ثوابت الدين، مع مراعاة عدم المساس بها. أما دعاة العصرنة فقد يهدمون الثوابت بحجة التجديد، مما يتنافى مع أسس الإسلام الراسخة. ... اقرأ المزيد
أدواء التبعية .. الإمعية .. الغوغائية .. الهمل .. "الذي هم فيكم تَبَعٌ". رسالة التبعية والغوغائية واحدة تبثها أوضاع الاستعباد طوال التاريخ.. ... اقرأ المزيد
الحقيقة أنك تجد بعض المشتغلين بالعلم الشرعي لاحظ أنه لا يمكنه الجمع بين العلم الشرعي والثقافة المعاصرة، فصار يزهّد غيره من أهل العلم في ذلك، وهذا اجتهاد غير موفق، بل يجب أن يوجه العالم طلابه إلى أن يؤصّلوا أنفسهم في العلوم الشرعية، ثم يكونوا أنفسهم تكويناً ثقافياً ممتازاً بحسب الطاقة والإمكان، ولا يلبس عجزه جبّة الحكمة. ... اقرأ المزيد
ثوابت الإسلام تشمل حقائق الألوهية وأركان الإيمان، مع الاعتراف بعبودية الكائنات لله وحده. يؤكد الإسلام كدين الاستسلام لله، مع تكريم الإنسان وتسخير الكون له لعبادة الله. معيار التفاضل هو التقوى، والولاء يقوم على العقيدة. الثوابت لا تقبل التغيير، وتشمل العقائد، الفرائض، والمحرمات. ... اقرأ المزيد
لقد ثبت بالتجربة أن صلاح هذه الأمة ونهضتها مقترنان بصلاح ونهضة علمائها؛ فقد كان العز بن عبد السلام مثالًا للعالم الرباني الذي لا يساوم، فواجه الحكّام، وحرّض على مقاومة المغول، ورفض استغلال أموال العامة دون عدل، تاركًا أثرًا خالدًا في زمن كثرت فيه التنازلات. ... اقرأ المزيد
عندما يتحوّل أصحاب العمائم واللحى من دُعاةِ دين إلى تُجّار دنيا، ومن حُماةٍ للشرع إلى مروّجين لـ “أفيون الأفكار”، يسكّنون به العوام، ويُلمّعون به طوام الذين حوّلوا حياة الناس إلى جحيم، عندها يتشوّه وجه الدين في أعين الأجيال، فيربطون النصوص بجلاديهم، ويخلطون بين حقيقة الوحي وزيف التدين.. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت