”الدين النصيحة ...لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم“

موقف المسلم عند الفتن

حينما يرتاب مرتاب فإنما كان بسبب أسئلة مهلكة هاجت بنفسه، نشأت بدوْرها من سوء الظنون بالله وقِلة العلم به وعدم الفقه في أحكامه وأقداره وخطابه.

مقدمة

يتحتم على المؤمن مراجعة إيمانه، ومحاسبة نفسه بين وقت وآخر، ولا سيما في أوقات الفتن والمحن والابتلاءات، وأحوال علو الكافرين وطغيانهم، وظهور المنافقين وافترائهم، وضعف المؤمنين وانزوائهم، وذلك لئلا تميد بالمسلم الفتن فتخرجه من دينه أو تجعله يسيئ الظن بربه، فيظن أن الله تعالى لا ينصر أولياءه ولا يكبت أعداءه، وأن القوة المادية المحسوسة فوق كل قوة، وأنه لا اعتبار بعالم الغيبيات، وإذا تمادى به الظن السيئ إلى هذا الحد فيُخشى عليه من إنكار الغيب، ومن ثم إنكار الخالق جل جلاله، ونعوذ بالله ممن يكون هذا حاله..!

من أسباب التراجع

ومن الناس من يتخلى عن دينه لا شكاً فيه وفي وعد ربه تبارك وتعالى، ولكنه يستبطئ ذلك، فيتفلت من الأوامر والنواهي شيئاً فشيئاً، ويوجد لنفسه الأعذار والمسوّغات حتى يخرج من الإسلام وهو لا يشعر، ولا سيما إذا صاحب الفتن موجاتٌ من السخرية بالدين وأهله، ووصفهم بالأوصاف التي تنفّر الناس منهم، وتجعلهم عرضة للإيذاء والابتلاء، كما هو الواقع في هذا الزمن من اتهامات باطلة للإسلام والمسلمين المتمسكين بدينهم، المعظمين لشعائره، المحافظين على سننه وأحكامه؛ إذ يوصفون في الإعلام العالمي اليهودي والنصراني والعلماني العربي بأوصاف تجرّمهم، ويُتهمون بتهم تخوّف الناس منهم، وذلك بقصد صرف الناس عن دينهم، وتخويفهم منه ومن شريعته، واستبداله بدين آخر ممسوخ تم صفه وإعداده في الدوائر السياسية والمؤسسات الأكاديمية الغربية، وتلقفه العلمانيون العرب، وعملوا له الدعاية في وسائل الإعلام المختلفة، وليس في هذا الدين الجديد

حرام، ولا له حدود، ويؤمن بالحرية والديمقراطية وبكل المقررات العلمانية.

إنهم باختصار يريدون أن يكون ديننا كدين النصارى الذي ما بقي منه من كثرة التحريف والمسخ إلا بعض الوصايا الأخلاقية التي ينطق بها رهبانهم على استحياء.

أسئلة مهلكة

إن من الناس من صاروا يتساءلون في الصحف والفضائيات، بعضهم يلمّح وبعضهم يصرّح بطريقة أو بأخرى، قائلين:

أين رحمة الله تعالى بعباده المؤمنين الذين التزموا دينه، وأقاموا شريعته في أنفسهم وأهليهم ورعاياهم، واختاروا الإسلام الحق الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم دون ما سواه..! ها هم يوصمون بالتطرف والإرهاب وبكل نقيصة، ويوصفون بما ينفر الناس منهم..!!

ها هم أولاء في بلاد الأفغان، فلسطين، الشيشان، العراق، سوريا، بورما… وقد قُتلوا، وأُخرجوا من ديارهم، وشُردت أسرهم، واغتصب نساؤهم، وعُذبوا واضطهدوا، وفقدوا مقومات الحياة من الأمن والطعام والكساء والمأوى؛ فأين رحمة الله تعالى بهم..!!

وأين هي نقمة الله تعالى على أعدائه اليهود والنصارى والهندوس والروافض والمنافقين..؟! وأين كانت رحمة الله تعالى من قبل بالمسلمين الذين قُطعت أجسادهم واغتصبت نساؤهم، ويُتمت أطفالهم في البوسنة والهرسك وكوسوفا وكشمير والفلبين وبورما، وتيمور الشرقية، والعراق وسوريا وغيرها، ولا يزال من عذبوهم وسحقوهم يسرحون ويمرحون، وربما يقومون بمذابح جديدة، ويخططون لمصائب تنال المسلمين..؟!

إنها أسئلة بدأ المنافقون الماديون الذين لا يؤمنون بالله تعالى، وينكرون الغيب؛ يلقونها بطريقة أو بأخرى عبر كثير من المنتديات الإسلامية؛ ليشككوا الناس في رحمة ربهم، بل في وجوده تبارك وتعالى، داعين إلى تحرير العقول مما يسمونه خرافات دينية، وأطروحات عاطفية، وأحلام يقظة وردية، تعالى الله عن إفكهم وكفرهم علواً كبيراً.

وهذه الأسئلة ومثيلاتها ترِد على قلوب ضعاف الإيمان عند كل نازلة تنزل بالمسلمين، ومصيبة تحل بهم؛ لكن ألسنتهم تعجز عن النطق بها؛ لأن ما في قلوبهم من إيمان ولو كان ضعيفاً يحفظ ألسنتهم من نطقها. ونعوذ بالله العزيز الحكيم من أن تلفظها أفواهنا، ونعتصم به تبارك وتعالى من أن ترِد على أذهاننا، أو تنكت في قلوبنا؛ لأنها أسئلة مكتوبة على بوابة الإلحاد والزندقة، لا ترِد على قلب عبد وينطق بها لسانه إلا ولج البوابة التي مَن دخلها لا يُرجى خروجه منها إلا أن يرحمه الله تعالى بتوبة يرزقه إياها، فتصله قبل أن يصل إلى النار. وإلا فكيف ترد هذه الأسئلة ومثيلاتها على قلب مؤمن يوحّد الله تعالى، ويؤمن بوعده، ويعرف أسماءه وصفاته..؟!

ربنا أرحم بنا من أنفسنا

ربنا جل جلاله قد وسع كل شيء رحمة وعلماً، فوسعت رحمته كل شيء، فهو أرحم بعباده من الوالدة بولدها، وهو أرحم بالعبد من نفسه، كما هو تعالى أعلم بمصلحة العبد من نفسه.

و”الرحمة” صفة تقتضي إيصال المنافع والمصالح إلى العبد وإن كرهتها نفسه، وشقت عليها.

فهذه هي الرحمة الحقيقية، فأرحم الناس بالعبد من شق عليه في إيصال مصالحه، ودفع المضار عنه، ولهذا كان من رحمة أرحم الراحمين تسليط أنواع البلاء على عباده المؤمنين من القتل والتعذيب والحرق والأسر والحبس والتهجير والجوع والخوف ونحو ذلك من البلايا؛ مما هو مشاهد في بلاد الأفغان على أيدي الأمريكان وحلفائهم، وفي الشيشان على أيدي الروس، وفي فلسطين على أيدي اليهود، وفي الهند على أيدي الهندوس، وفي سوريا على يد الروافض والصليبين الحاقدين، ومن قَبل في البوسنة وكوسوفا على أيدي الصرب، وستظل هذه السلطة متصلة ما دام للأعداء قوة، وما دام المسلمون في ضعف.

من المصالح الكامنة في البلاء

وهذا الابتلاء للمسلمين هو من رحمة الله تعالى بهم، وهو من أعظم ما يحقق المصالح الدائمة لأولياء الله تعالى وأحبابه في الدنيا والآخرة، ومن أهم تلك المصالح:

التوبة والإنابة والرجوع إلى الله عز وجل

كما قال سبحانه: ﴿وَبَلَوْنَاهُم بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ(الأعراف: 168)، فما يصيب المسلمين في أقطار كثيرة في هذا العصر من الأذى والقهر والتسلط من قِبَل أعدائهم؛ ما هو إلا من الابتلاء بالسيئات لعلهم يراجعون أنفسهم، ويعودون إلى دينهم، ويتعلقون بجانب ربهم تبارك وتعالى.

استخراج الدعاء

فلولا هذه المصائب العظيمة التي نزلت بالمسلمين لما سمعت الخطباء في الجمع يجأرون إلى الله تعالى بالدعاء لإخوانهم المسلمين المنكوبين، وكذلك يفعل أئمة المساجد في قنوت النوازل.

وهذا من أعظم المصالح التي تحصل بسبب الابتلاءات، وقد بيَّن الله تعالى أن هذا من مقاصد الابتلاءات التي تحصل للبشر، كما في قوله سبحانه: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ(الأنعام: 42)، فالبأساء والضراء التي أصابت ولا تزال تصيب إخواننا تستخرج التضرع منهم، وتُلجئهم إلى التعلق بالله تعالى ودعائه والانطراح بين يديه، بل إن كثيراً من المسلمين الذين يشاهدون عذاب إخوانهم تأثروا بذلك، لجأ كثير منهم إلى الله تعالى، وصاروا يكثرون من الدعاء والتضرع. وهذا مصلحته عظيمة لأهل البلاء خاصة، ولكل الأمة عامة؛ لأن الدعاء من أعظم العبادات التي يحبها الله تعالى.

قال وهب بن منبه، رحمه الله تعالى: «ينزل البلاء ليستخرج به الدعاء» (1الشكر، لابن أبي الدنيا، ص 132)، وقال سفيان بن عيينة، رحمه الله تعالى: «ما يكره العبد خير له مما يحب؛ لأن ما يكرهه يهيجه للدعاء، وما يحبه يلهيه». (2الفرج بعد الشدة، لابن أبي الدنيا، ص 22). وقد قيل: «مصيبة تقبل بها على الله خير لك من نقمة تُنْسيك ذكر الله». (3تسلية أهل المصائب، ص 226)

كشف المنافقين وفضحهم

فإن الأمور إذا استقامت للمسلمين، واستقر لهم الأمن، ولم يكن ثمة مخاطر تحيق بهم؛ دخل فيهم من ليس منهم من المنافقين وعُبّاد الدنيا والمصالح الذاتية، ولا يبين حينئذ من هو صادق في إيمانه موقن بإسلامه مهما كانت النتائج، ممن يظهر الإسلام ويقيم بعض شعائره؛ لأنه أمام المسلمين، ولأن ضرورة العيش معهم تقتضي مسايرتهم ومجاملتهم.

وهذه الأحداث المعاصرة قد أظهرت للمسلمين من كانوا في داخل الصف وقلوبهم مع الأعداء، وقد قال الله تعالى عقب غزوة أُحد: ﴿مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ المُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الغَيْب(آل عمران: 179).

وقال ابن القيم، رحمه الله تعالى، تعليقاً على هذه الآية:

“أي ما كان الله ليذركم على ما أنتم عليه من التباس المؤمنين بالمنافقين، حتى يميز أهل الإيمان من أهل النفاق كما ميزهم بالمحنة يوم أُحد، وما كان الله ليطلعكم على الغيب الذي يميز به بين هؤلاء وهؤلاء، فإنهم متميزون في غيبه وعلمه، وهو سبحانه يريد أن يميزهم تميزاً مشهوداً، فيقع معلومه الذي هو غيب وشهادة”. (4زاد المعاد، (3/ 220))

هل حظ المؤمنين في الدنيا المحنة والابتلاء؟!

كثير ممن يعاصرون فترات الابتلاء والتمحيص، يظنون أن حظ الفجار من كفار ومنافقين في الدنيا هو النصر والتمكين والغلبة، ليكون جزاؤهم في الآخرة العذاب المهين. وأصحاب هذا الظن الخاطئ تُشْكل عليهم آيات قرآنية تثبت أن الغلبة والنصر والتمكين للمؤمنين، نحو قول الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ العِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِين(المنافقون: 8)، وقوله تعالى: ﴿وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الغَالِبُونَ(الصافات: 173)، وقوله تعالى: ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ(الأعراف: 128)، فيجدوا أنفسهم مضطرين إلى حملها على ما يحصل من العزة والكرامة والتمكين للمؤمنين في الآخرة.

ولا شك في أن هذه الطريقة الخاطئة مصادمة لوعد الله سبحانه وتعالى بالتمكين لعباده المؤمنين في الدنيا قبل الأخرى، كما في قوله سبحانه: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ(النور: 55)، وقوله تعالى: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ(غافر: 51).

وهذه الطريقة مع مصادمتها لصريح القرآن؛ فإن فيها أيضاً سوء ظن بالله سبحانه وتعالى، ومخالفة لمقتضى حكمته في عباده، ورحمته بهم، وتلك هي طريقة المبتدعة الذين يظنون بالله ظن السوء، كما كان الجهم بن صفوان رأس الجهمية نفاة الأسماء والصفات؛ يخرج بأصحابه إلى الجذامى وأهل البلاء والأمراض والجنون ثم يقول لهم: «انظروا، أرحم الراحمين يفعل مثل هذا». (5انظر: النبوات، لشيخ الإسلام، ص 247، ومنهاج السنة النبوية، (3/ 32)، ومجموع الفتاوى، (17/ 102)، وشفاء العليل، ص 202، وإغاثة اللهفان، (2/ 177))، يريد إنكار رحمة الله تعالى كما أنكر حكمته.

أسباب ظنون المنافقين

وهذه الظنون الفاسدة التي قد تقع في قلوب ضعاف الإيمان من المؤمنين، وينطق بها المنافقون مبنية على مقدمتين مهمتين:

المقدمة الأولى: حسن ظن العباد بأنفسهم، واغترارهم بأعمالهم، واعتقادهم أنهم قائمون بأمر الله تعالى، وهم فيهم من الفساد والعصيان والمنكرات ما لا يقدر قدره إلا الله تعالى من كثرته، فلا ينظرون إلى عصيانهم وإساءتهم، ولا يبحثون في الأسباب الحقيقية لتخلف نصر الله تعالى عنهم.

المقدمة الثانية: اعتقادهم أن الله تعالى قد لا يؤيد صاحب الدين الحق وينصره، وقد لا يجعل له العاقبة في الدنيا بوجه من الوجوه، بل يعيش عمره مظلوماً مقهوراً مستضاماً، مع قيامه بما أمر الله تعالى ظاهراً وباطناً، وانتهائه عما نهى عنه باطناً وظاهراً.

وهذان المعتقدان كانا سبباً في ضلال كثير من الناس، وفساد قلوبهم، فأقعدهم الأول عن محاسبة أنفسهم، وتوبتهم من ذنوبهم، وأحدث عندهم الغرور بأعمالهم، فتخلف عنهم نصر الله تعالى في الدنيا، ويخشى عليهم من عذابه في الآخرة بسبب ذنوبهم وعصيانهم، وتقاعسهم عن القيام بأمر الله سبحانه وتعالى.

وأقعدهم الثاني عن نصرة إخوانهم المسلمين المستضعفين المستضامين في مشارق الأرض ومغاربها؛ لاعتقادهم أن حظ المؤمنين في الدنيا العذاب والبلاء، وأن حظ الكافرين فيها النصر والغلبة والنعيم، وهذا سوء ظن بأحكم الحاكمين، وأرحم الراحمين، ومخالفة صريحة لمقتضى حكمته تبارك وتعالى. (6لشيخ الإسلام رحمه الله تعالى كلام متين في هذا الموضوع في رسالته قاعدة في المحبة، (140 – 190) ، وعنه نقل ابن القيم في إغاثة اللهفان، (2/ 173 – 187)، وهو مما يحتاج المسلم إلى قراءته وتأمله في مثل هذه الأحوال المعاصرة، والأحداث المزلزلة التي زلزت إيمان كثير من الناس، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز)

خاتمة

بينما كانت هذه ظنون المنافقين؛ فأما المؤمنون فكانت معرفتهم بالله تعالى معرفة راسخة تجعلهم أعلم بربهم من أن يسيئوا به الظن، وأكثر حبا له من أن يتخلوا عن رايته، وأكثر يقينا في وعده من أن يرتابوا في وعد ربهم.

…………………..

الهوامش:

  1. الشكر، لابن أبي الدنيا، ص 132.
  2. الفرج بعد الشدة، لابن أبي الدنيا، ص 22.
  3. تسلية أهل المصائب، ص 226.
  4. زاد المعاد، (3/ 220).
  5. انظر: النبوات، لشيخ الإسلام، ص 247، ومنهاج السنة النبوية، (3/ 32)، ومجموع الفتاوى، (17/ 102)، وشفاء العليل، ص 202، وإغاثة اللهفان، (2/ 177).
  6. لشيخ الإسلام رحمه الله تعالى كلام متين في هذا الموضوع في رسالته قاعدة في المحبة، (140 – 190)، وعنه نقل ابن القيم في إغاثة اللهفان،(2/ 173 – 187)، وهو مما يحتاج المسلم إلى قراءته وتأمله في مثل هذه الأحوال المعاصرة، والأحداث المزلزلة التي زلزت إيمان كثير من الناس، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز.

المصدر

  • إبراهيم بن محمد الحقيل، رئيس تحرير مجلة الجندي المسلم. مجلة البيان، العدد: 195.

اقرأ أيضا:

0 0 تصويت
تقييم المقالة
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

اشترك في قائمة البريد ليصلك كل جديد