لأول مرة تتعزز الشرعية الأخلاقية والسياسية للنضال الفلسطيني في المحافل الدولية بعد أن أصبح لهم داعمون من داخل الجماعة التي تدعي الصهيونية التحدث باسمها. ... اقرأ المزيد
الدعوة إلى الله تتطلب بصيرة، وهي العلم الراسخ الذي يهدي الداعي في طريقه؛ فمن يدعو بلا علم يفتقد البصيرة، ولن تحقق دعوته الثمار المرجوة، مهما كان إخلاصه. ... اقرأ المزيد
هكذا يقضى القرآن في حزم على تلك الروح الاستعمارية الجبارة، وبوجه عام على تلك النزعة المادية المتطرفة التي انتشرت انتشارًا وبائيًا في عصرنا هذا، والتي هي المنبع الأول لكل ما نشكو منه الآن. ... اقرأ المزيد
أصبح العدو يستخدم هذا المصطلح في تمرير أي شيء يريده على دول العالم، ولاسيما دول المنطقة الإسلامية؛ فتحتل بلدان المسلمين وتغزوها باسم "الشرعية الدولية"، وتؤيد هذا التيار أو ذاك باسم "الشرعية الدولية"، وتحارب الدعاة والمجاهدين باسم "الشرعية الدولية"، ومن خرج عن ذلك فهو خارج عن الشرعية الدولية..!! ... اقرأ المزيد
لقد كانت بنو إسرائيل أول أمة تحمل رسالة الله فتجاهد في سبيله، فكانوا إذا أطاعوا انتصروا وغلبوا، ثم كانوا إذا فرطوا وقصروا هُزِموا وغُلِبوا وانتُزِعَتْ منهم مقدساتهم كما قصَّ الله علينا في القرآن قصة الجيل التالي الذين أُخْرِجوا من ديارهم وأبنائهم حتى قادهم طالوت فانتصر بهم على جالوت وقومه.. ... اقرأ المزيد
كلما أوقد اليهود والنصارى حربا “تكتيكية” بينهم وبين صنيعتهم التاريخية (وهي طائفة الشيعة الاثنى عشرية) كما حدث خلال حرب ٢٠٠٦ ضد ما يسمى (حزب الله) الموغل في دماء السوريين، ثم ما حدث خلال وبعد حرب اليهود ضد إيران بسبب نواياها النووية، التي ما خطر لها التسلح بها إلا لابتزاز وإخضاع كل الشعوب السنية.. ... اقرأ المزيد
عجز العلم عن إدراك بعض الأمور لا يعني إنكارها بالكامل أو قبولها دون تمحيص؛ بل يستدعي التوسط والانتظار حتى تتضح الأمور. فالعلم قد يعجز عن تفسير بعض الظواهر مثل تحقق الرؤى أو ظاهرة التخاطر، لكن هذا لا ينفي وجودها. وقد تكون كرامات أولياء الله أو ظواهر خارقة، مع إمكانية أن تكون أحيانًا من تأثير السحر والشعوذة، وهو ما بيّنه الشرع ووضح طرق التحصن منه. ... اقرأ المزيد
إنها رسالة "الطوفان" الكُبرى التي يتردّد صداها في أرجاء الكون: هذه الأرض لأهلها، من بحرها إلى نهرها، وهي لن تستكين للغُزاة، مهما أسرفوا في البطش، ومهما انحاز إليهم أكابر المجرمين في واشنطن، وعواصم أخرى. ... اقرأ المزيد
إن الشعوب التي طحنها الاستبداد لا تنصاع لمنقذ ولو كان نبيا، ولا تؤمن ولو شهدت المعجزات.. ولهذا فيجب على الدعاة أن يجعلوا كل مجهودهم منصبا على أن لا يكون استبداد، فإن الاستبداد يجعل كل عملهم هباءًا منثورا، وربما جعلهم هم أنفسهم على هذه الشاكلة. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت