مبطلات الأعمال تشمل الرياء، المنّ، الإكثار من المعاصي، ومفسدات العمل كتركه عمدًا أو قطع النوافل دون موجب. الإخلاص والحذر من ظلم العباد هو السبيل للحفاظ على الأعمال من البطلان. ... اقرأ المزيد
المعصية نادرًا ما تقع منفردة؛ فغالبًا تسبقها أو ترافقها معاصٍ أخرى، كما في قصة إخوة يوسف. ومن شؤم المعصية أيضًا أن المرء قد يألفها مع تكرارها حتى يزول إنكارها ويصعب عليه تركها. ... اقرأ المزيد
الشهوات من صوارف النفس عن الطريق إلى الله، لكنها مغروزة في البشر كضرورة حياتية. ضبط النفس لتقف عند المباح والتسامي نحو طلب الآخرة هو السبيل لمواجهة آثارها السلبية. ... اقرأ المزيد
الشيطان خنَّاس، يوسوس إلينا من حيث يرانا ولا نراه، لكنه ينقبض ويزول عند ذكر الله تعالى، مما يبرز ضعف كيده أمام الإيمان والذكر والاستعاذة. من أغفل سلاحه من الإيمان والذكر فقد ترك نفسه عرضة للشيطان. ... اقرأ المزيد
الشيطان، سواء كان من الجن أو الإنس، يوسوس في صدور الناس ليضلهم عن الحق، مستغلًا زينة القول والغرور. شياطين الجن تضل مباشرة أو عبر الإيحاء إلى شياطين الإنس، الذين يجادلون بالباطل لإضلال الناس. ... اقرأ المزيد
التسويف هو التأجيل الذي يصرف المرء عن طريق الخير، ويعد من أكبر حيل إبليس لإبعاد الإنسان عن التوبة والجد. الحزم والمبادرة إلى الخير هما السبيل للخلاص، بينما التسويف يترك الإنسان يتجرع الندم عند فوات الأوان. ... اقرأ المزيد
أن الإفراط والتفريط قد يجتمعان في الشخص الواحد، فيكون مفرطًا في بعض جوانب دينه ومغاليًا في جوانب أخرى، وهو حال أغلب الناس، والمهدي هو من هداه الله للتوازن والاعتدال. ... اقرأ المزيد
الطريق إلى الله هو الوسط بين الإفراط والتفريط، حيث يسعى المسلم إلى تجنب الغلو والجفاء، وقد أشار بعض السلف إلى أن الشيطان يضل الناس إما بالتفريط أو بالغلو، فلا يهمه أي الطرفين يوقعهم فيه. ... اقرأ المزيد
الغلو والإفراط في الدين تعني مجاوزة الحدود التي شرعها الله، مثل تعدّي ما أمر به أو فعل ما لم يشرعه، وهو ما أهلك الأمم السابقة، ويجب الحذر من ذلك في الدين. ... اقرأ المزيد