مراتب التوكل تشمل معرفة صفات الله وتوحيد الاعتماد عليه، مع الأخذ بالأسباب دون الركون إليها. التوكل الحقيقي يجعل القلب مطمئنًا بحسن الظن بالله واستسلامًا تامًا لأمره. ... اقرأ المزيد
التوكل على الله من لوازم الإيمان الحقيقي، ويتطلب حالًا قلبيًا يتجاوز المعرفة النظرية ليصل إلى اليقين التام. لا يتحقق التوكل مع الركون للأسباب أو الهلع من فواتها، بل يجب الجمع بين الأخذ بالأسباب المشروعة والاعتماد على الله وحده. ... اقرأ المزيد
التوازن في الأخذ بالأسباب يتطلب عدم الركون إليها أو إهمالها، مع الاعتقاد بأنها غير مستقلة في تحقيق النتائج. يجب أن تكون الأسباب مشروعة ومتحققة، وألا يُلجأ إلى المحرمة إلا للضرورة الشرعية. كما يجب مراعاة تأثيرها على قوة التوكل في القلب. الأخذ بالأسباب بهذا التوازن يحقق عبودية التوكل والعمل معًا. ... اقرأ المزيد
التوكل على الله هو اعتماد القلب عليه وثقته به مع مباشرة الأسباب المأذون بها. حقيقته تكمن في تفويض الأمور لله، بعد تعظيم قدرته ورحمته، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اعقلها وتوكل". فالتوكل لا يعني إهمال الأسباب، بل العمل بها مع إدراك أن الله هو خالقها ومسببها. ... اقرأ المزيد
هوان المعصية على المرء يدل على قلة حيائه من الله وضعف تعظيمه له. من يستخف بالنظر الإلهي يراقب المخلوق أكثر من الخالق، في المقابل، يتوب أولياء الله سريعًا ويعظمون ذنوبهم مهما صغرت، بخلاف من يجاهر بالمعصية ويستهين بها. ... اقرأ المزيد
الحياء من الله عمل قلبي ينشأ من تدبر أسماء الله وصفاته، مثل السميع والبصير والعليم. يدفع الحياء العبد إلى طهارة قلبه وجوارحه من كل معصية. ... اقرأ المزيد
الجهاد في سبيل الله، الذي يتطلب التضحية بالنفس، يُعد أعظم دليل على كمال المحبة لله، في المقابل، المتقاعسون عن الجهاد يُظهرون بُعدهم عن هذه المحبة، مفضلين الدنيا على طاعة الله ورسوله. ... اقرأ المزيد
محبة الله الحقيقية تُلزم العبد باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، وبهذا ينال العبد محبة الله، الأمر ليس مجرد ادعاء المحبة، بل أن يحبك الله نتيجة محبتك الصادقة له، فتدخل في وصفه لعباده المقربين: "يحبهم ويحبونه". ... اقرأ المزيد
محبة الله تستوجب اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في العبادة والطاعة، من يرفض متابعة الرسول في عبادة الله فهو يبين بذلك أن ما يخالفه أحب إليه من الله ورسوله، وهذا يُعتبر مخالفة للمحبة. ... اقرأ المزيد
إفراد الله بالمحبة الكاملة هو من أصول التوحيد، حيث يجب أن تكون المحبة كلها لله تعالى، دون أن تُشرك معه أي مخلوق. محبة الأنبياء والرسل هي جزء من محبة الله، وليست محبة مستقلة عنه. من يسوي بين محبة الله ومحبة غيره، فهو من المشركين. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت